الاثنين، 21 فبراير، 2011

بدون طائفية يا بحرين



الإسلام دين كفل للإنسان حقوقه قبل أن تظهر جمعيات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية بل كفل للحيوان حقوقه ، فكان الإسلام سباقاً إلى الحث على عتق الرقاب والمساواة بين البشر والقضاء على التمايز الطائفي والطبقي الذي كان يسود أهل الدنيا قبل الإسلام،وغرس في نفوس المسلمين العدالة ورفع الظلم عن المظلوم والحرص على عدم تقييد الآخرين وقمعهم لأنهم ليسوا مسلمين ، فالنبي صلى الله عليه وسلم وهو أشرف الخلق قال في الحديث المشهور (لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها) ، وعمر بن الخطاب في حادثة القبطي عندما ضربه ابن عمرو بن العاص اقتص الفاروق منه فلم يحابي منزلة عمرو بن العاص الإجتماعية ولا السياسية ولا الدينية لأن الحق لا يعرف ذلك كله.



ما أعرفه أن هذا هو الإسلام –ولست طالب علم شرعي-ولكن أدرك أن الإسلام جاء لتحقيق العدل ورفع الظلم لأن ديننا لا يخالف الفطرة السوية ، وما نراه اليوم في بلداننا العربية من ظلم وقمع وقهر وسلب حقوق وقتل بدم بارد يجعلنا نراجع أنفسنا ونزداد يقيناً أننا ابتعدنا عن الإسلام وقيمه الصافية بشكل كبير.



يقول الشيخ سلمان العودة "الدم معصوم إلا بحجة شرعية والجرأة على الدماء هي جريمة سواء صدرت من صهيوني أو عربي أو غربي. والاستخفاف بالدماء سيكون مؤذنا بالزوال دون شك"



ما جرى في البحرين في الآونة الأخيرة أمر يندى له جبين الإنسانية فالروح لها حرمتها وللبشر حقوقهم وقتلهم بدون سبب أمر لا يقبله أي انسان له قلب ، القمع ليس حلاً لأي مشكلة بل هو الوقود الذي يزيد من أوار المشكلة وسعيرها ، ولنا في تونس ومصر وليبيا اليوم خير دليل وبرهان.



بعبع الطائفية وايران الذي أطل علينا من البحرين جعل الكثيرين إن لم يكن غالب من أيد ثورة مصر لا يؤيدون مطالب المتظاهرين في البحرين ، والسبب أن شعارات موالية لإيران ظهرت في الساحة وهتافات تنادي بإسم الخامنئي وحسن نصرالله تعالت في البحرين وهذه مشكلة المشاكل إذ لا يمكن أن أتعاطف كإنسان حر مع مطالب طائفية بحته ، بل إن هذه الشعارات زادت الشك والريبة لدى الكثيرين ممن يؤيدون التظاهرات من السنة خصوصاً ، فحضر في أذهانهم النموذج العراقي والإبادة الجماعية للسنة هناك والنموذج الإيراني والقمع الشيعي لأهل السنة فحار العاقل هل هي تظاهرات شيعية ضد النظام السني أم هي تظاهرات بحرينية ضد الظلم الحاصل؟!


حزب الله خصوصا أجندته الطائفية معروفة مكشوفة للجميع وتاريخه في منطقة الخليج أسود حالك، ورفع شعاراته اليوم وصور زعيمه لا يدع للعقلاء مجالاً لتبرير الفعل ، كما ان المناداة بالحكم الايراني للبحرين والاستنجاد بخامنئي الذي بارك ثورة مصر وقمع معارضيه بعدها بأيام يؤكد أن المظاهرات تحمل اجندات خارجية ، ليت المتظاهرين يقتدون بأحرار مصر ويهتفون بشعاراتهم التي كانت الوطنية مصدرها.




لا أجد أي تبرير أبداً لرفع شعارات تنادي بالعزة لإيران في البحرين والأمر ذاته لا أجد تفسيراً لو قام أهل السنة برفع شعارات تنادي بتدخل السعودية ، ما يحدث في البحرين يجب ان يكون في البحرين ، وقد استعجلت القوى المعارضة الشيعية-وإن كانت تمثل الأغلبية- بنزولها إلى الشارع دون التنسيق مع بقية القوى البحرينية فالسنة لهم ثقل والمسيحيون يشكلون نسبة لا تزيد عن 10% وهناك طوائف وديانات أخرى ، فنزول طائفة واحدة للشارع لا يعطي المجال للآخرين أن يساندوها وتجربة مصر رائدة فمنظر التلاحم القبطي المسلم زاد من جمال الثورة إذ كانت المطالب موحده تخدم المواطن المصري.



لا ينكر عاقل أن أوضاع الطائفة الشيعية في البحرين بائسه خصوصا الأوضاع الإقتصادية،فالفقراء في البحرين غالبهم من الشيعة إذ يكفيك أن تزور البحرين فتشاهد من يغسل السيارات من البحرينين ومن يعمل على التنظيف من أهل البحرين ، وفي زيارتي الأخيرة للبحرين وجدت امرأة بحرينية في الخمسين من عمرها تعمل في مجمع السيف عاملة نظافه ، في دولة خليجية نفطية هذا الأمر معيب حتى وإن كان اقتصاد البحرين يعد أضعف اقتصاد في دول الخليج فمن غير المقنع أن نساويه مع اقتصاد زمبابوي ونقول البحرين دولة فقيره،العدالة الإجتماعية حق للجميع رفع الرواتب والأجور من حقوق المواطنين على الحكومات ، السعي من أجل حياة كريمة لمواطنين البلد حق مشروع للجميع .



سكان البحرين في احصاء ابريل 2010 كانوا حوالي مليون ومئتين ألف نصفهم بحرينيون ، ونسبة البطالة في البحرين لا تتجاوز ال4% كما صرح وزير الشؤون البحريني ، اذا فالإقتصاد البحريني على ما يرام وكم كنت أتمنى أن تكون منحة ملك البحرين قبل أحداث مصر وتونس فصرفها بعد الأحداث كان موضع شك لدى الكثيرين ، العدالة الإجتماعية والحرية السياسية والفكرية هي مطالب أي شعب ، لن نكون مثاليين فنجزم بإمكانية تطبيقها بل نطالب بمحاولة تطبيقها قدر المستطاع وبما يرضي الشعب لا بما تراه الحكومات.



قضية التجنيس في البحرين سببها الشيعه فلو كان مفهوم المواطنة حاضراً لماذا بعدت الثقة والمسافة بين الأطراف ، كما أن الهجرة الشيعية الفارسية إلى إمارات الخليج العربي في بدايات القرن العشرين معروفة أسبابها وأحداث معركة الجهراء 1921 في الكويت ليست خافية على أحد عندما لجأ الايرانيون من سكان الكويت إلى القنصلية البريطانية لحمايتهم بحجة أنهم ليسوا كويتيين ، القضية ليست قضية ماضي وتاريخ بل هي قضية حاضر ومستقبل يجب على الجميع النظر بعقلانية من أجل الصالح العام لا محاصصات فردية طائفية ولبنان دليل واضح على فشل هذه المحاصصه.


وما زاد ريبة أهل الكويت خصوصا والسنة عموما ، التصريحات الطائفية التي أطلقها نواب الأمة الشيعية بمطالبة الحكومة البحرينية بوقف القمع واعطاء الناس حريتهم في التعبير ، وفي المقابل عندما ضُربت الحكومة الكويتية المتجمعين في ديوان النائب جمعان الحربش وجدانهم يبررون للحكومة فعلها بحجج واهية ، بل الأدهى من ذلك وقعت حادثة سحب الدكتور عبيد الوسمي بطريقة بشعه جدا استنكرتها جميع التيارات الكويتية ومنظمات حقوق الإنسان ولم نجد من هؤلاء سوى تصاريح لا تسمن ولا تغني من جوع ، والطامة وقوفهم مع وزير الداخلية المستقيل بعد حادثة الميموني رحمه الله ، فأرجوكم يا شيعه الخليج لا تجعلوا قضاياكم طائفية تجدو الدعم من جميع المؤمنين بالحرية.



دعمت مطالب المتظاهرين منذ أول يوم ولازلت أدعم الحرية والعدالة الاجتماعية،لكن أرجوكم طهروا صفوفكم من صياحات ايران واهتفو تحيا البحرين ، أنا مؤمن بالعدالة الأجتماعية والحرية للجميع بما فيهم بدون الكويت الذين يتظاهرون هذه الأيام ، لا يهمني من هو صاحب القضية ولا دينه بل يهمني أن يكون صاحب حق ، فالمبدأ لا يعرف الأشكال والأجناس بل يعرف الفكرة وعقيدة الإيمان بها.



قالوا عني أنني مثالي وكم أفخر أنني مثالي أدافع عن حريات الشعوب وحقوقهم في الحياة الكريمة وأختم المقالة بهذه الطرفةِ التي تلخص حالتنا العربية ، سأل امريكي عربي:ماهي احلامك،فاجاب العربي:ان اعمل واتزوج ويكون عندي منزل،فقال الامريكي: اسألك عن احلامك لا عن حقوقك


بقلم عبدالرحمن محمد الابراهيم

هناك 16 تعليقًا:

غير معرف يقول...

مساء الخير
أخي كاتب المقال، قرأت مقالك لأن عنوانه لفت نظري، فأحببت أن أعرف ما إذا كنت بصفي أم ضدّي كوني (شيعية بحرينية.
أحببت مقالك فعلاً وقرأته إلى آخر حرف وأعجبني الأسلوب الذي به تناقش مشكلة العالم العربي المعاصرة، وأنثني لك شكراً على المبدأ الذي تنطلق منه لتناقش هذا الواقع الذي تعايشه بلداننا العربية

ولكن هناك سؤال يراودني أود أن أطرحه عليك إن كنت تسمح، هل نزلت إلى الشارع البحريني لتسمع هتافات المعتصمين فيه؟ هل سمعت على الأقل ولو كان في مقاطع الفيديو المتداولة على شبكة الانترنت الهتافات التي يرددها المعتصمون في دوار اللؤلؤة ( ميدان الشهداء ) اليوم؟ لا أقصد حتماً أي مسيرة أو اعتصام سابق، ولكن أقصد ثورة الشعب التي نعيشها اليوم ( ثورة 14 فبراير )، فالطريقة المثلى لكي تحكم على هذه الثورة أن تتوسطها وتعيش أجواءها مع أبنائها وتجلس بينهم وتقف بجانبهم لتسمع هتافاتهم بأُذنك لا بأذن سواك، ولترى بعينيك لا عيني سواك ولتحكّم عقلك أنت لا عقل سواك، فأنت الحكم وأنت صاحب الرأي وأنت من تتخذ لفكرك طريقاً يشقه ولا يفرض الآخرون عليك هذا الطريق وفق اهوائهم وآراءهم
اعذرني أخي واعذر قلمي واسمح لي أن أعاتبك، أجل أعاتبك .. لأن فيما قلته حول هتافات البحرينين في ثورة اليوم فيه ظلم كبيــــر جداً، فنحن لا ننتمي إلى إيران، ونرفض أن ننضوي تحتها في يوم من الأيام، نحن أبناء مملكة البحرين وهي مملكة، مسلمة، عربية، مستقلة لا تخضع لسلطان أي دولة أخرى ولا نقبل بيننا من يهتف برغبته في ضم ممملكتنا الحبيبة إلى دولة أخرى أياً كانت هذه الدولة. فلو رأيت صور الاعتصام وسمعت هتافات الجماهير فيها لعرفت أن ما تصطبغ به كلماتها هو الولاء كل الولاء للبحرين فقط لا غير، ولرأيت أن الميدان يصطبغ بالأحمر والأبيض، علم مملكتنا لا سواه الذي يرفرف فوق رؤوسنا بكل فخر
نعم هكذا نحن البحرينيون بغض النظر عن مذهبنا، ومع رؤيتنا لبعض الحالات الشاذة من هنا وهناك، ورغم أن الفتنة تنتشر بين صفوف الشعب اليوم بسبب استغلال البعض لهذه الظروف ليشعل وتير الفتنة ويأججها، ولكن هناك كثيرٌ من العقلاء في هذا الشعب الذين وبكل تأكيد يدركون حجم المشكلة الطائفية التي تنخر في صفوفنا. واسمح لي، فأنا لا أقبل إلا أن تكون منهم لأنك صاحب قلم ورأي ويفترض في رأيك أن يكون نابع من الحقيقة والواقع لا من أقاويل البعض

شكراً لك جزيل الشكر، واعذر تطفلي وإطالتي

غير معرف يقول...

بومحمد خوش مقال ويعكس الهاجس من اهل السنه. واقول للاخت سمعتي الشيخ المدرسي وتعليقه انه يريد ان تسقط كل امارات الخليج. هذا حجي عاد.
الهاشم

احمد الوسام يقول...

أصبت ياأستاذ عبدالرحمن، كلامك عين العقل ومقالك لامس هواجس أهل السنة ليس في البحرين فحسب، بل في الخليج ككل، فعلا وبحكم مكوثي في البحرين لثلاث سنوات كونت علاقات مع اخوة بحرينيين سنة وشيعة، هناك فقر سني وشيعي في البحرين، ولكن من ثار هم الشيعة اصدقائي البحرينيين، تحدثوا لي بان المظاهرات طائفية من النخاع بتوجيهات المراجع والمشايخ الشيعة؛ اسمحلي ان اقول لك يابومحمد: سِرْ قُدُماً

غير معرف يقول...

سمسم الإمارات
يشهد عام 2011م الكثير من التغيرات والتحولات الكثيرة،وأبرزها الثورات التي حدثت في تونس و مصر وليبيا والبحرين واليمن وغيرها من العواصم العربية والإسلامية، شعوبنا العربية تريد التغيير، تريد الديمقراطية الحقيقية، تريد حرية التعبير عن الرأي وبعض الحكام العرب صمواآذانهم عن المطالب، واستعملوا وسائلهم المعهودها والقذرة في دك وقمع شعوبهم وتخويفهم بالطائرات وبالدبابات، وهذا ما يفعله حالياً القذافي بشعبه ينكل بهم يقصفهم بالطائرات، يذبحهم،كأنهم ليسوا عرب ولا مسلمين، وصل عدد شهداء ليبيا إلى الآن 300 شهيداً خلال ثلاثة أيام، لأن ذنبهم أنهم طالبوا بالعدل، بالحق،بكرامة الإنسان في بلدهم، الله أكبر ماذا حل بنا؟ أين الأخوة؟ أين التعاليم الإسلامية التي نشرها المصطفى (صلى الله عليه وسلم)في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، حرم قتل المسلم لأخيه المسلم، أين الإنسانية لدى الحكام العرب؟ لماذا التنكيل بشعوبهم؟ لماذا ترهيبهم؟لماذا قتلهم؟ لماذا ولماذا ولماذا، تساؤلات كثيرة تدور في ذهني، ولا أجد له إجابة مقنعة، المظاهرات التي حدثت في البحرين، خروج أعداد غفيرة من الأخوة الشيعة تطالب بالتغيير، أي تغيير يريدون، هل إسقاط الملكية؟ أو تحويل مملكة البحرين إلى دولة شيعية تابعة وموالية لإيران؟ هل هناك بعض الفئات الحاقدة في البحرين أو خارجها تبث سمومها لإثارة الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة في البحرين؟ بتحريضهم لفئة من الفقراء الشيعة وتشجيعهم القيام بتلك المظاهرات وزعزعت أمن البحرين؟ أسأل الله تعالى خالق هذا الكون أن ينزل غضبه وعقابه على من أوقد الفتنة الطائفية في البحرين، وأسأله تعالى أن يزيل تلك المحن والمصائب عن الأمة العربية والإسلامية اللهم آمين.
جزاك الله خيرا يا أبومحمد على على هذه المقالة

عبدالرحمن محمد الإبراهيم يقول...

مساء النور اختي أو أخي العزيز

بداية دعيني أشكرك على طرحك الراقي وكلامك المنمق اذ طرحت فكرتك التي تعارض المقال دون تجريح وهذا يدل على نبل خلقك فشكرا لك

تسالني هل نزلت للميدان أقول لك لا لكنني متابع جيد لكل الثورات العربية ولك أن تتابعني في تويتر وتقرأ ماكتبته منذ ثورة تونس الى اليوم لتعرف مدى ايماني بحرية الشعوب ، ثق تماما أنني مؤيد لحقوق شعب التبت في الصين وحق كل انسان يسعى للحرية.

انت نفيت موضوع الطائفية ولذلك سأدلل لك بمقاطع من اليوتيوب وصور لأحداث بعد ثورة 14 فبراير ولدي الكثير لكنني لست بقصد الجدال وانما ابداء الرأي

http://www.youtube.com/watch?v=gQyIK7tG0GM&feature=related

استمع لما يقوله مشيعوا علي مشيمع رحمه الله من شتم للملك

وهذه صورة في دوار الؤلؤ
http://www4.0zz0.com/2011/02/17/22/950469154.jpg

رغم أن البعض أنكرها وهناك الكثير من مقاطع الفيديو للكثير ممن قتلوا وهم يشتمون الملك ويتكلمون بألفاظ طائفية شيعية بحته وهذا فيديو للشيخ المدرسي عن احداث البحرين
http://www.youtube.com/watch?v=E3TptIdg9P8

والدلائل كثيرة وكم أتمنى أن تتحول الانتفاضة الى انتفاضة بحرينية ضد الاستبداد ، كلامي نابع من قراءات ومتابعات واتصالات مع بعض الاخوة البحرينيين من الشيعة والسنة بل أكثر من هذا قبل كتابه المقال رجعت للتاريخ لكنني لم أرغب في سرده لأنني امقت الطائفية حتى في التاريخ وإلا فالشواهد كبيرة في موضوع التجنيس وأحيلك إلى مقال الدكتور حاكم المطيري لتفهم بشكل اكبر ابعاد الموضوع.

أن تبرأ المظاهرات من الطائفية فأنت أخي كم يرى البحر ويصف الشجر :) التظاهرات فيها نوع من الطائفيه قدنختلف على نسبتها أما نفيها فهو كم يريد تغطية الشمس بغربال.

سعدت بمداخلتك وأسعد بك دائما والاختلاف لا يفسد للود قضية

شكرا لك

عبدالرحمن محمد الإبراهيم يقول...

بوبراهيم

تسعدني متابعتك وفعلا هناك هاجس سني لكننا مع ذلك ندعم مطالب أهل البحرين في تحقيق العدالة الاجتماعية والتطورات السياسية دون رؤية طائفية

عبدالرحمن محمد الإبراهيم يقول...

الحبيب احمد الوسام

بداية سعدت جدا بتعليقك والطائفية موجودة لدى الطرفين الشيعي والسني وفي البحرين الشيعة يعانون بحكم أنهم الأغلبية والفقر نسبة أكبر بينهم للسبب ذاته لكن المطالبة بالحقوق لا تكون عبر البوابة الطائفية لا من السنة ولا من الشيعة بل المطالبة بالحقوق تأتي عبر ثورة الجياع والمظاليم لا ثورة الطائفة والملة والعرق

شكرا لك ابو مرزوق

عبدالرحمن محمد الإبراهيم يقول...

أختي الكريمة سمسم الامارات

نصر الله أخوتنا في ليبيا ولي مقال قادم لنصرتهم بإذن الله

شكرا لك

مسلمة يقول...

السلام عليكم
أخى..اخترت هذه الكلمة(أخى)واختارها الجميع قبلى ..ويختارها الكثيرون ليبدئون بها توجيه الحديث الى اطرافه لماذا؟اجيب عن نفسى اولا..لاننى اود ان يقراها كل من يمر عليها ويعتبرها موجهه له أخ أو أخت ولا ادرى ان كان من سيقرأ مسلم ولا اعرف للمسلمين هويه عامه الا الاسلام مهما كانت توجهاتهم _او كان نصرانيا او حتى غيره من البشر وتذكر كلمة بشر لاننا جميعا وان لم نكن اخوه فى الدين والمله فاننا اخوه فى الانسانية والادمية والبشرية..واسمح لنفسى ان اجيب عن الكثيرين وان لم يكن الجميع فانهم يستخدمون هذه الكلمة بفطرة ادميتهم وانسانيتهم التى نشترك عليها جميعا وما كان الين ابدا يدعوا الى فرقه او ان ترجمة انى مسلمة سنية واخرى مسلمة شيعيه وثالثة نصرانية ليس ترجمة هذا ابدا انها الفرقة والتفرقة ..من قال هذا؟ولا يقوله الا شخص جرد نفسه ليس من الين فحسب بل جرد نفسه حتى من انسانيته التى ان اراد او ابى يشترك فيها مع الناس جميعا..ولو اننا نادينا جميعا وعلى قلب رجل واحد بهذا فى مشارق الارض ومغاربها ووسائل الاتصال الان ايسر ما تكون لكان التواصل بين الناس جميعا من منبع الانسانيه المشتركه بيننا والتى لا يستطيع ان ينكرها احد ..فان اردنا ان نتحدث عن القهر والظلم والعدوان وغيرها من مظالم البشر اليوم فاننا نقول (ابحث عن انسان)فان تجردمن من الين او المله او غيرها فليتبع انسانيته وفطرته التى فطره الله عليها وفطر الناس جميعا عليها وليتبعا على صفائها ونقائها وسوف توصله الى الحق والطريق المستقيم والنور الذى يعرف به ان يعرف الطريق القويم والحق لاخوته فى الانسانيه جميعا ويقف معهم طالبا للحق والعدل للجميع ولا نخشى من ان ذلك سوف يكون فى يوم من الايام لان الظلام مهما مد اجنحته فانه لايستطيع ان يخفى قليل النور ودعونا جميعا ننظر الى احلامنا التى هى حقوق لغيرنا ولا ارى الا ان ذلك كان بسبب كثرة النظر الى الطائفيات او السماح بذلك وقلة الناظرين الى انسانية الناس جميعا
اسال الله الذى خلق الناس جميعا من طين ومن نفس واحده ان يهدينا جميعا الى سواء السبيل وان يكفينا شر الشقاق امين

غير معرف يقول...

مرحبا بومحمد

مقال طيب وحطيت ايدك على الجرح

وعندي شوية تعليقات بس اخليها بالدوانية لما تمرنا احسن :)

اخوك / السنان

rose يقول...

إن من حق الشعوب على حكوماتهم الحصول على حقوقهم المشروعة .. ولكن الذي حدث في البحرين والتي رفع فيها المعارضون شعارات طائفية ودينية ، لم يدركوا أن ثورة تونس ومصر لم ترفع فيها هذه الشعارات ، ولهذا نجحوا في تحقيق أهدافهم من هذه الثورة .
وأيضا من خلال ما حدث في البحرين أصبحت هناك حاجة ملحة للإعلاء من فكرة الوحدة الوطنية لتجنيب الدولة من الانزلاق نحو الفتنة والطائفية ، وأن الولاء يجب أن يكون للوطن وليس للطائفة .

عبدالرحمن محمد الإبراهيم يقول...

الحبيب بو عمر

شكرا لتعليقك :)

عبدالرحمن محمد الإبراهيم يقول...

الأخت الكريمة مسلمة

كلامك حميل لكن أعتقد أنه به بعدا عن الواقع أتمنى أن يكون الواقع كما تفضلتي ولكن للأسف الواقع بعيد عن هذا التنظير

كلنا أخوة لكن نفوسنا ليست كذلك :)

عبدالرحمن محمد الإبراهيم يقول...

الكريمة روز

الشعوب لا ترضى بالظلم والبحرين فيها نوع من الظلم خصوصا في الريف البحريني الشيعي ان صحت التسمية لكن أن تكون المطالب بالصورة الطائفية التي نادى بها البعض فهذا مالا نريده

zahraabehzad يقول...

مقال رائع جداً قرأته أكثر من مرة..
لقد رصدت الواقع وحللت الحدث بإنصاف كبير.. لا أجد ما يمكن أن اضيفه ، معك حق في كل كلمة كتبتها.
نعم للحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية للجميع.. وعلى رأي محمد منير (لا يهمني اسمك.. لايهمني عنوانك.. لا يهمني لونك، مكانك، ولا بلادك، يهمني الإنسان ولو ملوش عنوان :))

شكرا جزيلا لك .. دمت منصفا حراً. وجزاك الله عن الأحرار خيراً، أينما ثاروا :)

كنزي عجزي يقول...

مقال رائع أخي عبد الرحمن.

كلنا نرفض الظلم، لكن النعرة الطائفية لدى شيعة الخليج، وارتباطهم بالمرجعية الشيعية الإيرانية شيء معلوم، ويزعج أهل السنة؛إذ عليهم أن يثبتوا ولاءهم لدولهم التي يعيشون فيها..

جميلة هي المعالجة الهادئة والعاقلة والمنهجية، وأشكرك على ما تتحفنا به في مثل هذه الوجبات الفكرية الرائعة.