الأربعاء، 8 يوليو، 2009

معاناة قارئ!! (1-2)


القراء في الوطن العربي قليلون ولن أقول جدا وإنما قليلون فعلا فمع التطور الحضاري والأجهزة الإلكترونية التي نستخدمها اليوم في ما لا ينفعنا قلت مساحة اقتناء الكتاب والقراءة وهي بالأصل واسعة من قله الموجودين داخلها ، الكتاب اليوم أصبح من سلع الترف!! كيف ذلك أقول لكم أن بعض من يقرأ تكون قراءته للتباهي أما الأقران والخلان خصوصا القارئ في الأماكن المزدحمة لا أدري كيف يركز وحوله أصوات النشاز بجميع طبقاتها قد يستطيع البعض ذلك لكنهم قله بالتأكيد.القراء ممن هم على شاكلتي يبحثون عن أماكن الهدوء وليتنا في الكويت وفي الخليج بشكل خاص لدينا أنهار أو حدائق ذات بهجة تسر الناظرين الأمر الذي سيعطي القراء اللذة في القراءة مقرونة بالراحة النفسية والعصف الفكري لما بين السطور ولكن هيهات أن يتوفر ذلك في بلادنا مع ذلك نقول الحمد لله على كل حال ، وبما أن الصورة الخيالية لن تتوفر يبقى لنا أن نتوجه للمكتبة ومن هنا تبدأ المعاناة.




المكتبة الجامعية الرئيسية تفتح أيام الدراسة من الثامنة صباحا إلى الثامنة مساءا وفي الفصل الصيفي تتقلص المدة لتصل إلى الخامسة مع أنه يجب عليها أن تتمدد بسبب حرارة الصيف وهذه المدة قد تكون كافية للطلبة لأنهم أساسا في الحرم الجامعي أما الموظفون فلا يقدرون على الوصول للمكتبة إلا بعد الرابعة عصرا أي بعد خروجهم من العمل وأخذهم للقيلولة الضرورية لكل عقل بشري فلا يمكن للعقل أن يعمل بكفائه عاليه وهو مرهق ، إذا الوقت غير مناسب للجميع وما يضر الجامعة إن هي فتحت أبواب المكتبة إلى ال12 عشر مساءا كما يفعلون في رمضان ويقسمون الموظفين على فترات أو يزيدون أعدادهم فدولة غنية مثل الكويت لن ينخفض ميزانيتها إن هي وظفت ثلاثة موظفين للفترة المسائية بل على العكس ستقلل من نسبة البطالة في المجتمع.



الوصول إلى المكتبة معاناة أخرى وليس بسبب أن الطريق طويل أو مزدحم أبدا ولكن بسبب القيود البيروقراطية التي نفتخر نحن أبناء العالم العربي بالتمسك بها والمحافظة عليها وصد جميع محاولات التطور الإداري التي تواجهنا ، تصل إلى الجامعة تدخلها دون أي عراقيل ولكن يجب عليك أن تركن سيارتك في المواقف البعيدة لأن المواقف الداخلية مخصصة لأعضاء هيئة التدريس والطلبة المتفوقين والموظفين في الجامعة لا اعتراض على إرادة الجامعة لكن أين هي الحافلات التي تنقلنا إلى المكتبة، نقف في الحر أو في المطر لمدة قد تطول وقد تقصر على حسب أمانه وحسن عمل سائق الحافلة وفي غالب الأحيان نسير على أقدامنا للوصول إلى المكتبة التي تبعد حوالي الكيلومتر أو يزيد ، قد يتساءل قارئ وما المشكلة في ذلك يجب أن نمشي قليلا من أجل الصحة العامة نعم نمشي ولكن أن نرى حراس الأمن يدخلون من يعرفون ويمنعون من لا يعرفون هذه مشكلة والمشكلة الأخرى أنك إن قدمت إلى المكتبة في الساعة الثانية عشر ظهرا مثلا وجلست في المكتبة حتى الخامسة عصرا تجد أن الموانع قد أزيلت وسمح للسيارات بعد الثانية ظهرا الدخول للمكتبة فلماذا لم يسمح لمن هم مثلي أن يدخلوا إلى المواقف الخالية! خصوصا وأنني قد بينت للحارس أمري ووضعي ولكن ردة المعتاد "ليس بوسعي أن أخدمك فالقانون لا يسمح لي بذلك" ، وهنا لماذا لا نحل الإشكال بإصدار بطاقات لمرتادي المكتبة أو تغطية الممشى من المواقف إلى المكتبة بالمظلات لتقي القراء حر الشمس وتساقط المطر وأذكر أنني في أحد الليالي الشتوية وصلت إلى سيارتي وأنا مبتل بالماء والحمد لله.



وهنا سؤال يتبادر للذهن ألا توجد مكتبات أخرى في الكويت غير هذه المكتبة وبالإجابة على هذا السؤال تبدأ المعاناة الأخرى المكتبات العامة منتشرة في الكويت بشكل كبير ولعله في كل منطقة سكنية توجد مكتبة لكنها مكتبه بلا روح بمعنى أن الكتب الموجودة فيها لا تسمن ولا تغني من جوع ولا ألوم القائمين على المكتبات بقدر ما ألوم مجتمعي الذي هجر القراءة وبالتالي انعكس ذلك سلبا على روح الحماسة في نفوس أمناء المكتبات هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى الدولة لا توفر الدعم الكافي لمثل هذه المشاريع لأنها مشاريع مهجورة وبلا فائدة اقتصادية ولكن تناسى المشرعون من أعضاء مجلس الأمة وكذلك وزراء حكومتنا الموقرة أن الأمم الجاهلة كالقطيع يسهل قيادته طبعا ولكن لا يحقق الطموح ، والعلة الأخرى في هذه المكتبات بالإضافة إلى الفقر العلمي أنها تفتح على فترتين وغالبا ما تكون أوقات عمل هذه المكتبات في أوقات الذروة حيث لا يستطيع غير الطالب الاستفادة منها.



هل القراءة لطلاب المدارس والجامعات فقط هل يحرم الموظفين من متعة العلم حتى وإن تخرجوا من الجامعة لماذا لا يُوفر لنا المناخ المناسب للقراءة لماذا لا تفتح المكتبات أبوابها لجميع الطبقات من المجتمع لماذا لا تكون هناك حملات توعوية للتحفيز على القراءة لا أريد أن ادخل في السياسة ولكن من أبسط قواعد الاستبداد أن يكون المجتمع جاهلا حتى تستطيع أن تتحكم فيه ، القراءة في الغرب في كل مكان في السيارات والقطارات والحافلات وحتى المقاهي وتوجد مجموعات للقراءة وأخرى للنقد وثالثه للمسرح أنا أريد أن نبدأ ثورتنا مع القراءة ومن ثم نتابع بقية الأمور الثقافية.




المعاناة الأخرى لكل قارئ عربي وخليجي على وجه التحديد مسألة الاستعارة وهذا الأمر يجبرك جبرا على أن تكره القراءة والمكتبة والقائمين عليها ، فعندما يتقدم أحدنا للاستعارة يجد شروطا كثيرة ومبالغ تأمين كبيرة وكأنك تستخرج جنسية أو جواز سفر ولكي نكون منصفين بعض المستعيرين ليسوا أهلا للثقة وهذه الشروط تردعهم ولكن لماذا لا تصدر المكتبات بطاقات خاصة لروادها يميزهم عن بقية المستعيرين وبالتالي تكون قد كسبت شريحتها المستهدفة وحمت نفسها من المستعير اللامبالي ، ولكن لو أنك وافقت على هذه الشروط قد تجبر للذهاب إلى مكان آخر غير المكتبة من أجل استصدار بطاقة الاستعارة فهل خطة المكتبات التنموية هي تهجير القراء؟







الشرط الآخر المزعج مسألة عدم تصوير أكثر من خمسين صفحة من أي كتاب طبعا لاعتبارات النشر وحقوقه وكذلك الحفاظ على أجهزة التصوير من العطل لا مانع من ذلك أبدا القانون يحترمه الجميع مادام يطبق على الجميع وهنا مكمن الخلل ، أذكر مرة أنني أردت تصوير كتاب يتعلق بتاريخ الكويت وهذا الكتاب قديم ويقع في 49 ورقة ولا توجد منه نسخة في الأسواق أبدا ولا يسمح باستعارته ووقت المكتبة لا يناسبني ولا يسمح بتصويره فماذا أفعل لو سألت أصحاب القرار لقالوا لك لا داعي لأن تقرأه فالكتب كثيرة حاولت جاهدا مع الشخص المسئول عن النسخ فحلف بأغلظ الأيمان أن هذا الأمر ممنوع ولا يسمح فيه تضايقت كثيرا جدا واتصلت بأحد الأشخاص الذين أعرف أن لهم صلة مع من يعملون في المكتبة فكان جوابه اجلس في مكانك وسيكون الكتاب عندك بعد قليل وفعلا كان الأمر كما قال لماذا التضييق على الناس لا أدري نحترم حقوق المؤلف ونشد على يد القانون في حمايتها ولكن للقانون روح يجب أن تستخدم في بعض الأحيان.







في الجزء التالي من المعاناة سأتحدث لكم عما يدور في المكتبة ذاتها من الأفراد ومن الموظفين وحتى من الكتب فلنا عودة بإذن الله :)


دمتم بخير












هناك 32 تعليقًا:

desires يقول...

مقالة رائعة استفتح بها أنشطتي المسائية ..

بصراحة أغبطك على روحك المحبة للقراءة .. وجهادك لأن تنهل من معين الكتب .. وإن فرشت في طريقك العقبات

بالنسبة لخبرتي مع المكتبة العامة في مدنتي "الشارقة" فمواقف السيارات قريبة جدا من المدخل .. ولا أعرف بالضبط عن توقيتهم لأن زياراتي قليلة إلى هناك .. ولكن لا أعرف لماذا بثثت في نفسي الرغبة للذهاب إلى هناك للقراءة بعيدا عن أجواء البيت الضوضائية التي دائما ماتضطرني لتأجيل مشروع قراءة كتاب ما إلى ما بعد منتصف الليل .. إن كنت في إجازة

أما عن عزوف الناس أو الشعب العربي للقراءة فهذا الشيء يحيرني جدا .. فلا أجد أمرا أمتع من قضاء ساعات بين صفحات كتاب ما ..
ربما التطور التكنلوجي هو الذي يبعد الناس عن القراءة ..

ولازلت أتذكر السنة الماضية في معرض الكتاب عندما اقتنيت مايقارب العشرة كتب من المعرض كيف قوبلت بالاستهجان والاستنكار من زميلات الدراسة اللواتي عرفن أنني كنت هناك .. وكيف أنني أطيق مجابهة كتب لاتخص الطب بعد مجابهة كتب الطب ..

جددت جرح لم ولن يندمل .. في انتظار التتمة

alwani يقول...

أستاذ // رجل يحمل مشاعر

كثيراً ما تحدث التناقضات
ولكن هناك من المتناقضات ما يألم
مثل (أمة إقرأ لا تقرأ)
قد تكون اسباب تفشي هذا التناقض عوامل عديدة من جهات عدة
ولكن أرى وحسب تقديري المتواضع أن العامل الرئيسي
هوا ضعف التوجيه الوالدي

الوالدين هما النمودج الأول للطفل
فإن رأى الطفل حجم الإقبال من والديه على القراءة كبير ...لا نخشى حينها من العواقب الخارجة أن تؤثر في حب الفرد على الراءة
نعم المكتبات العامة ونظام الإستعارة
يدغع إلى الاحباط
ولكن من له عزم وحب للقراءة
لن توقفه هذه العقبات
و سيعتبر سعية للقراءة تستحق كل معاناة

ولكن أوافقك في اقتارحك
لما لا ينشؤون بطاقة لعملاءهم الذين عهدوا منهم الأمانة في إعادة الكتب المستعارة ؟!!

مقال رائع
دمت بخير

أنفاس الرحيل يقول...

الاخ الحرف
اجد ان الاطلاع عالم قائم بذاته فبمجرد فتح الكتاب ينسلخ العقل بكل مايحمل من نظام عن العالم الخارجى .. القراءة متعه يجب تذوقها فى الحياة كالسفر وغيره .. هذا مايجب ان يقال وهذا مايشعر به معشر القراء ولكن البعض يتصفح حتى المجلات ويقراء مايعجبه لممثل او مغنى حياتهم تدور فى دائره ضيقه وبرتابه ممله .. يفتقرون للجمل والبلاغه ويستفسرون عن معنى بعض الكلمات .. لن نستطيع معالجة هذا الامر فالانسان لا يستطيع تغير الا ذاته ولكن نستطيع ان ننشاء جيل يحب الاطلاع
صحيح اننا لا نستطيع تحسين الكون والرقي به ولكن كل انسان له تاثير على اسرته الصغيره .. اما فيما ذكرت عن معاناتك مع المكتبه العامه فكان الله فى عونك والحمد لله اننا لا نعانى من مثل هذا الامر .. اقترح عليك والامر عائد اليك ان تبحث عن مكتبه ذات ماده علميه جيده وكتب قيمه وتتفق مع صاحبها بان تستعير منه كتبا" بمبلغ معين .. وتذكر انه مهما واجهتك متاعب فانه فى سبيل العلم بالاضافه ان الله رزقك هوايه جميله تستحق هذا العناء
دمت بخير

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: رجل يحمل مشاعر ::

أغبطك على انتقائك الرائع للمواضيع ... - لا أجامل -

كل ما ذكرته واقع ولا ينكر ويدرج تحت منظومة المعاناة العربية في القراءة ..

أخي الكريم ..
سأتحدث عن سبب واحد لتراجع مستوى الكتاب والقراءة .. وهل أنا أبالغ ؟؟
لا أدري .. ولكنني أزعم أنه هو بيت القصيد ..
يا عزيزي إعلامنا هو السبب الأول والأخير .. بالله عليكم جربوا إصدار ألبوم غنائي وجربوا إصدار كتاب وانظروا ما الذي سيحصل ؟؟

في الغرب مثلا .. لوأصدر كتاب جديد فإنه يعرض في التلفاز .. يعمل له حلقة .. يستضاف فيها المؤلف .. يناقش - يوجه - ينتقد - كل هذا أمام ملايين الناس ..
بالله عليكم .. ألن يتأثروا بذلك ؟؟ ألن يصبح هذا اللقاء بمثابة المحرك الديناميكي للهمم في التأليف ؟؟

أصلحوا الإعلام ؟؟

يصلح لكم الشعب ..
ويصبح قارئًا ..


ولي اعتراض بسيط فقط ..
أنا لا أمانع من التباهي بالقراءة ؟؟
لأن في اعتقادي أن هذه المباهاة قد تكون السبب في استمرار الشخص على طريق القراءة ..

وجهة نظر -_-

بانتظار الجزء القادم

{ .. صدى يقول...

سـلأم عليكم ../

حيـآكـ الله =)

صدقت في كل كلمة قلتهـآ ..

اذكر اني رايت في احد الدول عائلة اجنبية اتت للسياحة .. وفي مطعم مزدحم .. كل منهم قد اخذ كتاب وجلس يقرأه لحين حضور الطلب .. حتى أصغرهم لم تتعدة الـ 9 سنوآت ربمـآ ..!

مشكلة أن البعض لا يقرأ .. وإن قرأ فأنه يقرأ بلا فهم .. وعندمـآ لا يفهم ..
فانه يكون كالمطاط .. ينتفخ من هواء .. وسرعآن ما ينفجر ..!

انتظر بشوق الجزء الثاني ..

سيستهويني اكثر لمناسبته حالي كامرأة .. مقارنة مع مواقف السيارات =)

بارك الله فيك ..

اختكمـ
صدى ..~

إمـرأة لا تُنسـى يقول...

إننا نحتاج إلى "تسويق" ثقافة القراءة والاطلاع، فأنا أؤيد كلام الزميل محمد القويري بشأن اهتمام المجتمع الغربي في الاعلان عن الكتب الجديدة للمؤلفين وعمل برامج حوارية بشكل "ملفت" و "مبهر"، للأسف برامجنا العربية لا تتقن فن تسويق الثقافة لكنها "تتـفنـتق" في إدارة الحفلات الغنائية!

العين يقول...

مكان خاص للقراءة

مبنى متعدد الأدوار ..

هو أكثر من مكتبة .. هو مجموعة مكتبات توفر خدمات متميزة ..تخدم مختلف المجالات و التخصصات

تجد الكتب التي قد لا تجدها في مكان آخر

نظام متميز للإستعارة .. و نظام يعتمد على الترقي في مستويات لرواد المكتبة بحسب اقبالهم على القراءة و المشاركة في الفعاليات الثقافية المختلفة و يمنحهم بحسب ذلك مميزات خاصة


و فيه كافيه هادي

فيه دور مخصص للقرّاء الصغار يحتوى على أحدث سلاسل القصص و الكتب المصورة المشوقة بأكثر من لغة و سينما لعرض الأفلام الهادفة و مناقشتها


دور مخصص لإقامة الندوات و الدورات

دور عبارة عن مقر لدار نشر تتبنى و تدعم الإبداعات الشابة الجديدة و فيه مكتب استشاري للأقلام الشابة

ووووو


حلم يراودني منذ فترة .. قالوا لي لا تحلمي بأن يكون هذا الشيء في العالم العربي لأنه سيكون مهجور .. لكني لا أؤمن بهذا الكلام!

هل من الممكن أن يتحقق الحلم و تنتهي معاناة القاريء؟

شكرا لطرح هذا الموضوع

قلم يقول...

في البداية

أحب أن أقول بان الموضوع أكثر من رائع ..
فجزاك الله خيرا ..

وبالنسبة لمحتوى الموضوع الذي تفضلت به ألا وهو القراءة ..

للأسف انطبق علينا العبارة التي تقول ..

نحن امة لا تقرأ واذا قرأنا لا نفهم .. واذا فهمنا لا نعمل ..

تحياتي انتقاء مميز :)

محبكم قلم

رجل يحمل مشاعر يقول...

دكتورتنا منى

عودا حميدا للتعليق في المدونه فأهلا وسهلا بكِ:)

مكتبة جامعة الشارقة زرتها جامعة الشارقة بحد ذاتها تفتح نفس القارئ لكن تبقى المكتبة تعاني من أوقات الإغلاق المبكر أذكر أنها كانت تُغلق في الساعة ال8 وحياتنا تستمر لل10 على الأقل كما أن دارة الدكتور سلطان القاسمي وهي مهمه جدا للباحثين تغلق في ال5 مساءا ولكن الحق يقال الشارقة رائدة في الجانب التعليمي والثقافي وكم سعدت بزيارتي لها لأن المتاحف فيها راااااااااااااااااااااااااائعة.

عزوف العرب عن القراءة ظاهرة طبيعية لأن الشعوب مشغولة بأمور أخرى فبعض الشعوب مشغولة بعيشها والأخرى مشغولة بترفها .

لا تلتفتي للاستهجان ولا لعبارات السخرية ولكن كوني مع نفسك وكتابك وستجدين لذه كبيرة.

سعيد بتواجدك اختي فأهلا وسهلا بك

رجل يحمل مشاعر يقول...

فنانتنا ألواني

أحد حلول العزوف عن القراءة هو تربية جيل قارئ واعي وأركز على الوعي لأن القارئ ليس بالضرورة أن يكون واعيا أو قد يكون قارئ يكرر ما تجارب الآخرين وهذا ما لا نريدة نريد قراء يستفيدون من التجارب ويضيفون خبراتهم إليها ولذلك التربية تعتمد على تعويد الطفل على القراءة وكذلك خلق عقلية ابداعية تفهم ما كتب ولا تردده.

بطاقات المكتبات مطبقة في أوربا ولكن صعبة التطبيق هنا وكم أتمنى أن تطبق :)

دمتي بخير

رجل يحمل مشاعر يقول...

الكريمة أنفاس الرحيل

لأنك أديبة فقد لاحظتي أن افتقار البعض للمترادفات ومعاني الكلمات ولكن ليتنا نتجاوز الأدب فقد يكون صعبا على الكثيرين وننطلق في القراءه في تخصصاتنا المشكلة أننا اليوم لا نقرأ حتى الصحف وهذه اشكالية كبرى أو نقرأ ونفهم من المقال مالم يقصده الكاتب وهذه طامة كبرى وابتلينا اليوم بالقراءه السريعة وأنا من اشد معارضيها مع اثبات أن بها فوائد.

مشكلة اقتراحك هو افتقار مجتمعنا وانا اتحدث عن الكويت على الأقل وجود مكتبة علمية متخصصه في غير الجامعة وفي الجزء الثاني من المعاناة سأتحدث عن الكتب أما ان يعيرني أحد كتابه بالمال فهذا امر جيد ولكن اين هو ذلك الشخص ولو وجدته هل يفرط في كتبه من أجل المال؟

ليت حكوماتنا العربية والأثرياء الذين يعيشون بيننا أن يحاولون الرقي بالمجتمع عبر هذه المشاريع لكن اين من يحسن الإنصات لما نقول.

أديبتنا الراقية سعيد بتواجدك فأهلا وسهلا بك

رجل يحمل مشاعر يقول...

أخي الحبيب أبو سعد

بداية دعواتنا بالرحمة والمغفرة لفقيدكم وليتك الأخوة والأخوات جميعا ممن يشاهدون الرد أن يدعوا للمرحوم فهد ابو طوبية .

أخي الحبيب كلامك عين العقل والعقل بعينه نعم نفتقر إلى إعلام هادف يساعد الأمة على الاهتمام بالقراءه والكتاب بشكل أكبر لكن اصلاح الاعلام ليس بالضرورة أن يخلق مجتمعا يقرأ.

نحتاج إلى اعادة فهمنا للتقدم والحضارة وحتى فهمنا للدين ، نحتاج إلى همم عالية سامية تترفع عن الملهيات وأمور الترف والدعه نحتاج إلى نفوس متلهفة للقراءة وكما قيل من النفس يبدأ التغيير.

الإعلام والدعم المالي المنشاءت لا يمكن أن تحقق نجاحات مالم تكن النفوس راغبة في تلقي هذا النجاح ولأن الإنسان الغربي وعى لأهمية القراءه والكتابه ازدهرت هذه الأمور عندهم على المفاسد الكبيرة عندهم.

أبو سعد لك ودي وتقديري:)

رجل يحمل مشاعر يقول...

الكريمة صدى

تعليقك في محله وما وصل اليه الأجانب من القراءة في كل مكان مهارة تتطلب الاتقان والتمرين ونحن لا نملكها.

في الجزء الثاني سأتحدث عن ما يحدث داخل المكتبة مواقف مرت علي مع البشر والحجر والكتب وحتى بعض الجدران:)

أتمنى لك التوفيق والنجاح في حياتك القادمة

رجل يحمل مشاعر يقول...

الكريمة امرأه لا تنسى

التسويق فعلا نحتاجة وكما ذكر في ردي على ابو سعد التسويق وحدة لا يكفي اذا لم تكن لدى المواطن العربي قناعة بأهمية القراءة.

لدينا الإمكانيات لعمل ذلك ولنشاهد الحملات الدينية التوعوية للشباب من الحجاب مرورا إلى التوعية بالأخلاق الحميدة وغيرها ويا ليت الأخوة القائمين على هذه اللجان والحملات أن يلتفتوا إلى اهمية غرس مفهوم القراءة لدى الشعوب.

دمتي بخير أختي

رجل يحمل مشاعر يقول...

الكريمة العين

هذا المشروع الخيالي في عالمنا العربي قائم في العالم الغربي قد زرت مكتبات في الغرب تفتح 24 ساعه وفيها كل ما تفضلتي به ما عدا دار النشر :)

لا تقنطي ابدا من السعي لتحقيق أحلامك وربما يكون أحدنا غدا مسئولا أو وزيرا في حكومة بلاده ويحقق ذلك للآخرين ، وقد يتحقق الحلم من باب آخر وهو قيام النشطاء منا بعمل حملات توعوية عبر مدوناتهم عن أهمية القراءة لعل الموضوع يأخذ صداه الإعلامي فتتحرك المشاعر في قلوب أحد الأثرياء او الوزراء ويحقق لنا حلمنا.

مكتبة البابطين في الكويت فيها بعض الأشياء من حلمك فزوريها لكي لا تفقدي الأمل :)

دمتي بخير أختي

رجل يحمل مشاعر يقول...

أخي الكريم القلم

بداية مرحبا بك في ركب المعلقين وأتمنى أن تحوز المقالات على اعجابك:)

عندما ننتقد مجتمعاتنا لا نريد أن يكون هذا النقد هادما بل نريده بناءا ولذلك عندما أكتب عن المعاناة فأنا أقصد أن الفت انتباه الغافلين ولا أريد أن ازيد روح التشاؤم فينا :)

نحن أمة نقرأ واذا قرأنا نتطور واذا تطورنا نسود :)

لك ودي وتقديري أخي الحبيب

noor يقول...

كلامك في محله ..
انا عن نفسي ما احب مكتبة الجامعه ..

و المكتبات الثانية مثل ما قلت بلا روح ..

شنسوي بعد .. الشكوى لله ..

عموما" تقدر تسويلك مكتبتك الخاصة في البيت .. مثل ما انا سويت ..

و اتنقل من كتاب الى اخر ..

موفق :)

مستعدة يقول...

ليس عندي ما أضيفه على موضوعك غير الله المستعان..

تساءلت مرات عديدة عن سبب عزوف الأغلب عن القراءة فوجدت السبب في المربين من الأب والأم وعدم جديتهم في زرع هذه الهواية في الأبناء ..

شكرا على الموضوع وبانتظار البقية:)

بصمة منـــارية (: يقول...

صدقت و ما نعانيه من تخلف و تدهور فكري في عقول الاجيال و لغتهم كذلك سببه الرئيسي (( الابتعاد التام او الجزئي عن القراءة )) .. وكما تفضلت ان مما يزيد هذه الظاهره تعقيدا هو عدم اهتمام الجهات المسؤولة بأمر القراءة و تحفيز القراء..

عندما تكلمت عن المكتبات الجامعية..اثرت استغرابي نوعا ما .. لانك قد تكون القارئ الوحيد (( ربما)) الذي يرتاد هذه المكتبات للقراءة العامة او الخاصة .. فقد تحولت اغلب هذه المكتبات الجامعية الى اماكن للدراسة و فقط ..

يأتي الطالب مصطحبا كتبه الدراسية .. يقضي الوقت للدراسة في جو هادئ او بصحبة الزملاء و بعدها يغادر و ما الكتب اللتي على الأرفف الا تحف ربما لو وضعت يدك عليها لوجدت ان الغبار قد ملأ اعلاها .. !!

عموما و كما يقول المثل الروسي (( لا تركز على المشكلة و ركز على الحل ))
من ضمن الحلول اقترح عليك زيارة مكتبة البابطين التي تقع بالقرب من المسجد الكبير اعتقد انك ستجد ضالتك المنشودة هناك .. و كذلك مكتبية star books..

لطالما كنت افكر منذ ان كنت في المرحلة الثانوية بفتح مكتبة كتب عامة توازي مكتبة star books ..
ربما تستطيع ان (( تستعير )) فكرتي و تبدأ بالمشروع ان رغبت بذلك ..(:
و ستأتي مكتبتي بعدها لتنافس مكتبتك و مكتبة star books كذلك .. (:

كنزي عجزي يقول...

الواحد منا يقرأ من أجل طلب العلم الدنيويّ لإنهاء مراحل الدراسة أو خًوْض دورة من الدورات المطلوبة في الوظيفة.

أو يقرأ من أجل أن تزداد معارفه ويَعْظُم فهمه لهذا الكون.

أو يقرأ ليفهم مؤامرات الكافرين ويعرفَ شبهات الضالين.

أو يقرأ ليزيد من معارفه الشرعية وعلومه الإسلامية ومهارته اللغوية.

أو يقرأ للاستلهام والابتكار والاختراع.

أو يقرأ لينميَ روحه وينجز ورده من القرآن الكريم والأذكار المأثورة المباركة.

أو يقرأ ليحفظ ، أو ليؤلف وينظم ويرتب.

أو يقرأ من أجل أن يوسع أفقه ويبني ثقافته.

أو يقرأ لتكون عنده ملكة قوية في النقد السليم البنّاء وقدرة على التحليل وإبداء الرأي.

أو يقرأ للترويح والمتعة.

المهم أن نقرأ ونقرأ ونقرأ ونربي الأجبال القادمة على عشق العلم والقراءة، ولا بد لأمة الحق أن تعود دورة نهضتها وحضارتها العلمية من جديد.. ما زلت متفائلاً أن شمس حضارتنا ستشرق وسوق نشر الكتب ستنشط وسيقبل الناس على حب الكتاب واقتنائه وقراءته كما يحبون الطعام والمنام.

الجميل أن كاتبنا الرائع يطرح افكاره بسهولة ويطوف بك في معاناته بأسلوب سهل وشيق تتمنى معه ألا تنتهي معاناته.

دمت بخير ..

رجل يحمل مشاعر يقول...

الكريمة نور

المكتبة في البيت موجودة وممتلئة بالكتب لكن البيت خصوصا لمن هم مثلي من محبي الهدوء المطبق لا يمكن لهم أن يجلسوا في البيت خصوصا في ظل وجود مشاغبين صغار كأبنائي محمد وسعد :)

ما إن يرتبط حبل الأفكار عندي حتى يأتي الصراخ فيبعثر الأفكار ويقطع الحبل:)

ربما إن كتب الله لي العمر وكان لي بيت يخصني سأبني به مكتبةعازله للصوت:) وانتهي من هذا الإشكال.

سعيد بتواجدك نور فأهلا بك

رجل يحمل مشاعر يقول...

أهلا بك أختي الفاضلة مستعدة

حتى نحن ممن نعتقد أننا نقرأ تمر علينا الأيام دون أن نقرأ وكم نصبح أقزاما أمام علمائنا الذين يقرئون أكثر من 10 ساعات يوميا:)

القراءه تحتاج إلى همة وهذه الهمة هي من توصلنا للقمة التي أتمنى أن نصلها جميعا .

سعيد بتواجدك أختي فأهلا وسهلا بك

رجل يحمل مشاعر يقول...

الكريمة بصمة منارية

في الجزء الثاني من المقال سأتحدث عن غرائب وعجائب قد لا يصدقها مرتادوا المكتبة الجامعية وهذه الغرائب هي نتاج 4 سنوات من القراءه والدراسة فيها:)

مكتبة البابطين جيدة لكنها تفتح على فترتين صباحية حتى الواحدة بعد الظهر ومسائية من الخامسة حتى التاسعة وقتها جيد نوعا ما لكن في الإجازات التي يريد الكثيرون قضائها في مجال يحبونه نجد المكتبات قد أغلقت أبوابها :)

سعيد بتوجدك اختي ومقترحك سنفكر فيه وأظن ان مكتبة ستار بوكس قد أغلقت ابوابها منذ فتره ليست بالقصيره لست متأكدا من ذلك ولكني متأكد من تغييرها لمكانها.

دمت بخير

رجل يحمل مشاعر يقول...

كنزي عجزي

مرحبا بك أخي / أختي في ركب قراء المدونه وأتمنى أن تكون قد حازت على إعجابكم.

لخصت في سطور عديدة وبايجاز غير مخل لماذا نقرأ وجئت بالحل في النهاية نريد أن نقرأ للننهض ونتطور ونسير في ركب المتقدمين وهذا ما يتمناه كل عربي مسلم غيور.

أتمنى أن ينهض سوق النشر من جديد حتى نستطيع المكوث في البيت والكتابه وممارسة مهنه نحبها:) لكن ربما يستمتع بذلك احفادنا.

سعيد بتواجدك فأهلا وسهلا بك

رورو الشخبوطه يقول...

السلام..

لعل امتع ماقوم به هو القراءه لكن افضلها بالعربيه الفصحى لذلك فمشكلتي تكمن بعدم توفر مصادر كثيره بالعربيه ..

واذا توفرت تكون مترجمه مما يفقدها روح الكاتب فبراي المتواضع ارى ان الكتاب او الكلمه تكون اوضح وابلغ بلغتها الاصليه ..

اما بخصوص اماكن القراءه اكثر مكان استطيع ان اقرأ به خارج المنزل هو السيارة ..

وهناك العديد من المكتبات غير المكتبه العامه و مكتبة الشيخ جابر الله يرحمه في عندك مكتبة بابطين ماعرف نظامهم للاسف بس مليئة بالكتب ماشاءالله
وفي كافيه مخصص للقرءة ..

بس احس مايضبط عندنا مع العلم اني ماجربته بس ايام الجامعه كنت ادرس بالمكتبه الجو ماكان يشجع على القراءه ازعاج وموسيقى وتبادل نغمات وضحك وحر ..

وشكرا على المقال ..

noor يقول...

الله يخليلك حمود و سعود يا رب :)
شتسوي بعد .. سواة الله ابرك ..

الله يعينك و يوفقك ..
تدري ماكو الا تاخذ من مكتبة بيتك و تطلع تقرا برا ..
او تسوي اللي قلته :)
موفق

رجل يحمل مشاعر يقول...

الكريمة رورو الشخبوطة

بداية أهلا وسهلا بك في ركب المعلقين وأتمنى أن تحوز المدونة على اعجابك.

أنا أقرأ في كل مكان متى ما توفرالهدوء حتى في السيارة لدرجة أنني في بعض الأحيان عندما أكون لوحدي أقف في أحد مواقف السيارات الفارغة وأبدأ بالقراءه وقد أجلس ساعه خصوصا إن كنت قد اشتريت وجبه عشاءا أو غداء قبل ذلك:) لكن هناك مشكلة أيضا لأن فعلي هذا يجعلني موضع شبهه :)

المكتبات في الكويت كثيرة لكنها غير مؤهله لكي تكون ملاذا للقراء وأفضل هذه المكتبات هي البابطين من ناحية الهدوء لكن الكتب الموجوده فيها في غالبها شعرية أدبية بمعنى أنها مكتبه خاصه للأدب والشعر.

سعيد بتواجدك أختي

رجل يحمل مشاعر يقول...

مرحبا بعودتك مره أخرى نور

سعد محمد مشاغبان ولعلي أفرد لكم مقالا عن شغبهم حتى تحسوا بمعاناتي :) لكن شقاوتهم هذه صحة والحمدلله أنهم مشاغبين وليسوا معاقين مثلا أبعد الله عنا وعنكم شرور الأمراض:)

دعواتك لي بأن احصل على بيت خاص بي وسأجعل مكتبته مفتوحه لكل من يريد أن يقرأ:)

دمتي بخير أختي

إيلاف يقول...

مكتبة الجامعة يُرثى لها !
بجانب الأسباب التي ذكرت , هناك اسباب اخرى مثل الهجر الشديد التي تلاقيه من ابناء هذا الوطن بشكل عام والجامعة بشكل خاص

عندما اجلس فيها للدراسة , أتأمل كثيرا نفائس الكتب الموجودة فيها , وبديع عمرانها , ولكن لا أحد يأبه لذلك أو يهتم !

حال القراءة في وطننا العربي محزن بشكل كبير ..

رجل يحمل مشاعر يقول...

الكريمة ايلاف

اشكالية القراءه كبيرة جدا ولكن توفير المناخ المناسب يساعد كثيرا على تحفيز القراء انفسهم وجذب المترددين ونشر ثقافة القراءة.

في الجزء القادم سوف اتكلم عن مكتبة الجامعة ومعاناتي فيها ومعاناتي مع نفائس الكتب!!

سعيد بتواجدك كاتبتنا المتميزة

غير معرف يقول...

كانت هوايتي القراءه والكتابه

لكن الأن فقدتتها,

أتمنى أن اعود كما كنت مع اني اشك في ذلك

ابو محمد اتمنى لك التوفيق ولقلمك الاستمرار

دمت بخير

,,

ورد الجوري

رجل يحمل مشاعر يقول...

عودا حميدا يا ورد

أنا على ثقة ويقين أنك ستعودين لسابق عهدك وستكتبين خربوطاتك في كشكولك الذي اشتاق لقلمك.

اتمنى ان نرى ذلك قريبا:)