الخميس، 23 أبريل، 2009

ما أعظم حضارتنا الإسلامية


في هذا المقال سأجركم جرا نحو تخصصي التاريخي ولكي نحرك المياة الراكدة في المدونه كي لا تأسن وتموت الحياة فيها رغبت في أن تشاركوني في أمر قديم جديد عندي ، تخصصي هو التاريخ بشكل عام وبشكل أدق تاريخ الخليج الحديث ومن خلال التعمق في القراءه والدراسة -سابقا هي الدراسة-إكتشفنا أمورا في ثنايا تاريخنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم كنا نقرأها بشك وهي تعني أمورا أخرى كما أن الغرب المتشدق اليوم بالحريات والحقوق الإجتماعية والساعي لإثبات نفسه بأنه صاحب هذه المبادرات وأننا نحن المسلمون أيام عزتنا وسنوات حضارتنا لم نقدم الكثير في هذه الناحية ولذلك بدأت بجمع مادة علمية حول هذه الأمور من كتب عديدة كثيره أذكر بعضها وبعضها ليس في ذاكرتي كما أن للدراسة والمعلمين -الدكاتره- دور كبير في تنوير عقولنا ولاننكر دورهم في تغيير كثير من الأمور في عقولنا فإليكم جانبا عن هذه المؤسسة من بحث سابق ومعلومات سابقة جمعتها :


المؤسسه الإجتماعية:

قدمت المؤسسة الاجتماعية حقوقا كثيرة للمواطن في الدولة الاسلامية وهذه الحقوق كانت دافعا للفرد أن ينتج ويبدع ولذلك اهتم الدين الاسلامي بالمواطن قبل أن يولد بل قبل ان يرتبط ابوه بأمه وهذا يتجلى لنا في :

1-حقوق الطفل في الحضارة الاسلامية:
أ-حق اختيار الام الصالحه:
كفل الاسلام للطفل حقوقه واشترط على ابيه أن يحسن اختيار الزوجه الصالحه فقد قال صلى الله عليه وسلم (تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس) وقال الامام الماوردي في كتابه نصيحه الملوك (نت اول حقوق الولد على والده ان ينتقي أمه ويتخير منهن الشريفة العفيفة العاقله المرضية في خلقها) ويروى عن ابي الاسود الدؤلي انه كان يقول لأبناءه احسنت اليكم صغارا وقبل ان تولدوا فقالوا كيف احسنت الينا قبل ان نولد فقال تخيرت لكم ماجده لا تعيرون بها ، وكان عمر بن الخطاب يؤنب الرجل الذي لا يحسن في اختيار زوجته فهذا رجل جاء الى عمر يشتكي ولده فجاء عمر بالولد وقال له اما علمت ان العقوق حرام فقال الولد يا امير المؤمنين ابي تزوج من أمه مجوسيه فصار اقراني يعيرونني بها وسماني جعلا ولم يعلمني القراءه ولم يحفظني القران فقال عمر للأب قم فقد عققت ولدك قبل ان يعقك.

ب-حق الحياه:
التشريعات والنظم القديمة اعطت للأب والأخ الاكبر الحق في منح الحياه للابناء وتجلى ذلك في وأد البنات في الجاهليه فجاء الاسلام ونزع هذا الحق واعتبر حق الحياه مقدس فقد قال الله تعالى (ولا تقتلوا اولادكم خشيه املاق نحن نرزقكم واياهم) الامر الرائع في ديننا ان حق الحياه مكفول لهذا الطفل عندما يكون جنينا في بطن امه حتى لو كان من طريق غير شرعي فهو له حقه في الميراث وكذلك تتكفل الدولة به.
والشرع خفف عن الام الحامل الاعباء الدينية احتراما لها فيجوز لها الفطر في رمضان كما كفل الاسلام للجنين حق الحياه واعتبره أحد الاحياء عندما قرر له ديه في حال اسقطته امه قبل ولادته بسبب حادث.

ج-حق النسب والاسم:
اقر الاسلام للطقل حق النسب والاسم لان له اعتبارات في الزواج والميراث ليس من حق الأب ان ينفي نسب ابنه الا باللعان (ان يقسم الاب وتقسم الام) ومن حق الطفل على ابيه ان يختار له الاسم المناسب.

د-حق الرضاعه:
وهذا الامر من روائع حضارتنا ولم تعترف به الامم المتحده الا في عام 2000 وهو في حضارتنا منذ 1400 سنه نص عليه القران الكريم (والولدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اراد ان يتم الرضاعه).وعلق الرازي على هذه الايه بأنها تدل على ان الانسان كلما كان ضعيفا كانت العنايه به اولى) وعمر بن الخطاب فرض عطاءا للاطفال الذين تفطمهم امهاتهم فسمع بكاء اطفال لم يبلغوا سن الفطام وامهم تعجل فطامهم حتى تأخذ العطاء فأمر عمر العادل بالعطاء لكل مولود في الاسلام ، وفي عهد عثمان بن عفان فرض عطاءا للأولاد وكلما كبر كلما زاد عطاءه حتى يعمل ، ومعاوية بن ابي سفيان عين موظفا خاصا لتسجيل المواليد الجدد ليفرض لهم العطاء وحفظت التشريعات الاسلامية حقوق الطفل اذا طلقت امه فأبوه مجبور بالانفاق عليه ، وفي عهد صلاح الدين الايوبي كان هناك وقف النقطه أي وقف الحليب للمرضعات مرتين في الاسبوع ، كما شرع الاسلام مواصفات خاصه للمرضعه البديله والام البديله لأن للحليب اثر في الطباع فقال الفقهاء انها لابد ان تكون شابه ولها اكثر من ولدين وسالمه من الآفات.

هـ-حق الحضانه والتربية والتأديب:
كانت الحضانه في الجاهليه للأب وعصبته فأرجعها الاسلام للأم وعصبتها وخلال ولاده الطفل اشترط الاسلام على ابويه ان يحلقا رأسه ويعتنيان بنظافته كما فرض عليها حق الطفل في التربية والتأديب فقال احد السلف: )لاعب ابنك سبعا وادبه سبعا وآخه سبعا ثم القي حبلة على غاربه) والرسول صلى الله عليه وسلم قدم لنا امثله في الرفق بالاطفال وتأديبهم فقصته مع ابو عمير والنغير وقصته مع ابن عباس والقصعه كما أوقفت الحضارة الاسلامية الاوقاف للأطفال وكان منها وقف الكاسورة وهي تحتص بالاواني التي تكسرت من قبل الاطفال يحضرون المكسور ويأخذون بدلا عنه.

وهناك مجموعه من الوصايا التربويه وقمتها هي وصيه لقمان الحكيم لولده وابن القيم يقدم لنا مباحث فيما يتعلق بالاثار السلبية التي تظهر على الطفل من الاصوات المزعجة ومن أعجب الوصايا هي وصيه الامام الغزالي حين قال (لابد ان تتيح للطفل ان يلعب ولذلك يكل ويمل ويقل ذكائه ان لم يلعب).
ونتائج هذه التشريعات صار بعدها احترام لمواهب الطفل ويتجلى هذا الموقف واضحا عندما كلف الرسول ص محمد بن ابي بكر ليكون جاسوسا اسلاميا ينقل اخبار المشركين للرسول وهو في طريق الهجره ، كما كلف زيد بن ثابت وهو لم يتجاوز ال15 ان يتعلم اللغات وكلف اسامه بن زيد بأن يقود الجيش وفيه كبار الصحابه كأبي بكر وعمر ، وهذا الامر كان بديها لدى العرب فهناك اكثر من طفل قادوا الوفود كالوفد الذي جاء الى عمر بن عبدالعزيز فقال عمر (كبر ألا يوجد من اكبر منك) فقال الطفل (يا امير المؤمنين المرء بأصغريه قبله ولسانه واذا منح الله العبد لسانا شاكرا وقلبا ناصحا فهو اولى بالكلام ولو كان الامر بالعمر لكان في امه محمد من هو اولى منك في الخلافة) ، وكذلك حادثه ورداس وهشام بن عبدالملك.

2-رعايه الفئات الخاصه:
والمقصود بالفئات الخاصه الفئات الضعيفه في المجتمع وكان النظام القائم في الجاهليه للقوي وحرم الضعيف من حقوقه كالميراث وجاء الاسلام فكفل وكرم كل انسان واعطى للجميع حقوقهم.

أ-رعايه الارامل والعجائز:

الرسول ص اعتبر رعايه هذه الفئه قربى الى الله فقال (الساعي على الارمله والمسكين كالمجاهد في سبيل الله) وأول اشاره لكفاله الارامل ما قام به الرسول ص عندما كفل اولاد جعفر بن ابي طالب بعد استشهاده في معركه مؤته ، وعمر بن الخطاب كان ينوي اعانه كل ارامل المسلمين وقال (والله لان سلمني الله لا ادع ارامل اهل العراق يحتجن الى احد) ويعد الصحابي الزبير بن العوام اول من اوقف وقفا لصالح الارامل والمطلقات في تاريخنا الاسلامي ، وقد ظهر في عهد صلاح الدين اوقاف كثيرة لمصلحه الارامل والايتام في العصر المملوكي كذلك وجدت مؤسسه كاملة لرعايه الأرامل والمطلقات وهو رباط البغدادية والتي انشئته السيدة تذكار خاتون ابنه الظاهر بيبرس وظل حتى زمن المقريزي وكانت تودع في هذا الرباط النساء اللاتي طلقن حتى يتزوجن ويوصف انه فيه ضبط وربط والمحافظه على العبادة واداء الصلوات ، وفي بغداد كان هناك رباط مخصص للعجائز وفي مصر ايضا وكان في كل الاربطه مجالس للوعاظ والتربيون وهناك وقفية اسماعيل بك رفعت التي نصت على الانفاق على النسوة والعجائز الخاليات من الازواج.
وفي مراكش وجدت دار الدقه وقيل انها سميت دقه لانها تدق على يد الزوج الظالم وتذهب المرأه اليها حتى تجد حلا لخلافها مع زوجها.

ب-تجهيز العروس وتزويج البنات الفقيرات:
واول من اصدر مرسوما لمساعده هذه الفئه هو عمر بن عبدالعزيز الذي طلب ان ينادى في الناس ان كل شاب وشابه عاجز عن الزواج يتزوج من بيت مال المسلمين ويذكر ابن بطوطه ان في دمشق كانت اوقاف خاصه لتجهيز الفقيرات وفي فلسطين وجدت اوقاف لتوفير المهور لليتيمات وفي تطوان وحد وقف لاسره بلحاج خصص لتجهيز العروس ولباسها ، وملكه الهند نور جيهان اول من انشأت سوقا خيريا لمساعده الفتيات الفقيرات اسمه سوق الشفقه.

ج-رعاية اللقطاء:
هذه الشريحه اذا ما تركت ستكون خنجرا في ظهر المجتمع ولحساسية هذه الشريحه فقد نص القران في قصه يوسف عليه السلام اذا فما هي حقوق اللقطاء:
1-رعاية اللقيط واجب مقدس على الامه لانه جزء من التزام الانسان بأخيه الانسان
2-يتساوى اللقيط مع اي صبي اخر في كل الحقوق
3-انه حرم مسلم وله حق الرعايه والتربية والنفقه والزواج

أول اشاره تدل على عناية الدولة باللقطاء في عهد عمر بن الخطاب أبي جميلة قال: (وجدت لقيطًا فأتيت به عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال عريفي: إنه رجل صالح يا أمير المؤمنين. فقال عمر: أكذلك هو؟ قال: نعم. قال: اذهب فهو حر، ولك ولاؤه، وعلينا نفقته. وفي لفظ: ورضاعه) وفي سنه 639 ظهرت اول دار للقطاء اطلق عليها اسم خانقاه ابن التبني رتب بها جماعه من المرافقين لكن اول اشاره رسمية لعمل مؤسسي بهذا الشأن كان في عصر المعتصم حيث اسس ديوان الغلمان يشترون من الاسواق ويربون التربية العسكرية الاسلامية ، وكذلك فعلت الدولة العثمانية مع جنودها الانكشارية واسست نظام الانكشاريه حيث يجمعون اللقطاء ويربون تربية اسلامية عسكرية وبهم فتحوا القسطنطينية والذين هزموا التتار في عين جالوت هم المماليك وهم لقطاء.

د-اصحاب العاهات:
قديما كان اصحاب العاهات يؤدون فجاءت الحضارة الاسلامية واقرت لهم حقوقهم في هذه الحياه واقرت الحضاره بان الامه ملزمه بالانفاق عليهم والله خفف عنهم الاعباء في الحرب والقتال وبعض العبادات ، واول اشاره في تاريخنا الاسلامي لتوجيه الانظار لهذه الفئات ذكرت في القران عندما عاتب الله تعالى نبينا محمد في سوره عبس وكان ابن ام مكتوم يؤم الناس ويخلف الرسول ص ، والوليد بن عبدالملك اصدر اول مرسوم بان جعل لكل اعمى قائدا ولكل مقعد خادما وفي عهد عمر بن عبدالعزيز فرض لاصحاب العاهات من بيت مال المسلمين وخصص لكل اثنين خادما اول اكثر وكان اذا كثر ارقاء الخمس وجههم لخدمه اصحاب العاهات.
وقد انتشرت الاوقاف لخدمه هؤلاء فكان هناك وقف سيدي ابي العباس للعميان وهناك اوقاف لايواء هذه الفئات وكتب عنهم مؤرخوا الاسلام فالجاحظ له كتاب اسمه العميان والبرصان والحولان .

هـ-المجانين:
في كل الامارات الاسلامية كان هناك مستشفى للمجانين وكان يخصص لكل مجنون شخص يفسحه ويسمعه الاناشيد ويغير له ملابسه ، كما كانت هناك اوقاف اخرى فقضاء الدين عن الغارمين من مصارف الزكاه كما كان للسجناء وأزواجهم رعايه خاصه ووجدت اوقاف لفداء الاسرى كما وجدت اوقاف لرعايه ابناء السبيل.

هناك 13 تعليقًا:

alwani يقول...

الحمد لله

هذا فضل الله علينا
وبالفعل ما أعظم حضارتنا الإسلامية

في هذا الفصل بالجامعة
درسنا مادة فئات وهي مادة مختصة في التعريف بذوي الإحتياجات الخاصة

وسبحان الله
كان في الماضي التعامل معهم يتم بقتلهم والتخلص منهم
وحتى أن أفلاطون حينما دعى إلى المدينة الفاضلة
تتطرق للتخلص من كل معاق لتكتمل المدينة الفاضلة
وفي الرومان كانوا منذ ولادتهم بطفل معاق أو مشوه يرمون به عند المارة حتى يموتون من نقص الرعاية والجوع

كانوا بالفعل في طوفان من الجاهلية والتخلف

وجاء الإسلام فكرم كل إنسان

سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر


جزاك الله خير أخوي

الحارث بن همّام يقول...

سبحان الله .. كلما أقرأ عن تاريخ الدول الاسلامية .. يزداد يقيني أن الدولة الاسلامية دولة مدنية ذات مؤسسات اجتماعية تكفل للانسان أفضل سبل الحياة

ما أعظمك يا اسلام

محمد سعد القويري يقول...

أخي الفاضل رجل يحمل مشاعر

الله الله ..
ما أعظم شريعتنا الإسلامبة ..
وما أحوجنا والله أمثال هذه الكتابات ويا ليتها تزاحم تلك الكتابات الحاقدة المتعصبة المتعنتة لترى إشراقات حضاراتنا ..
ويا ليتنا نصحو من أكذوبة ودجل منظمة الرفق بالحيوان ..


تحياتي إلك

رجل يحمل مشاعر يقول...

فنانتنا ألواني

كنت على يقين أن مثل هذا الموضوع سوف يجذبك اليه جذبا بحكم تخصصك وليتك في المستقبل تحاولين الربط بين علم النفس عند العرب والمسلمين وعلم النفس الحديث فسوف تخدمين دينك وتخصصك خدمة جليلة.

كنت البارحة في حوار مع أحد المتخصصين في التاريخ الطبي في العصور الوسطى وقال لي معلومة أن كتاب المناظر لإبن الهيثم كان له تأثير كبير في رسم دافنشي للوحته الشهيرة الموناليزا وكانت الاستفادة من خلال الزوايا التي كتب عنها ابن الهيثم في كتابه والتي يدين له بالفضل اليوم كل من يلبس النظارات.

سعيد بتواجدك وبانتظار جديدك :)

رجل يحمل مشاعر يقول...

شاعرنا الهمام الحارث بن همام

كن على يقين بأن تاريخنا الإسلامي يحتاج إلى اعادة قراءه من جديد فللأسف بسبب خلافات الفرق والمذاهب وبسبب تركيزنا على بعض الأمور واهتمام الإعلام بها وجدنا نقصا كبيرا في قيمة حضارتنا الإسلامية فمن يصدق أن للأمهات المرضعات أوقاف خاصه بهن:) حق الرضاعه والطفولة كان له نصيب من الاهتمام في حضارتنا قبل أن يتشدق الغرب بهذا الأمر.

أهلا بك يا صاحب المشاعر

رجل يحمل مشاعر يقول...

أبو سعد

حضارتنا الإسلامية لم تترك حتى الرفق بالحيوان فالرسول صلى الله عليه وسلم علمنا كيف نريح الذبيحة قبل الذبح واخبرنا عن الغانية التي سقت كلبا فأدخلها الله الجنة وعن المصلية التي حبست الهره فأدخلها الله للنار بل إن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب حدد الوزن لحمولة الجمال وغير هذا الأمر كثير ولكن أين القراء العاشقون:)

تحياتي إلك انت ايضا:)

مستعدة يقول...

"الأسلام منهج حياة"..

تدويينة جميلة ما شاء الله..
للأسف لازال الناس يجهلون روعة هذا الإسلام وآثاره على المجتمعات ..

جزاك الله خير..

رجل يحمل مشاعر يقول...

الكريمة مستعده

جهل الناس للدين أحد أهم أسبابه جهلنا نحن في الدين أيضا :) فنحن نقرأ الدين بطريقة نمطية دون استخدام عقولنا والله بعض المعلومات نمر عليها ألف مره لكن لأننا نقرأ دون وعي لا نعيها ولا نفهمها .

أنا مع اعاده صياغة التاريخ الإسلامي لكن ضمن ضوابط وشروط المؤرخ المسلم لا القومي ولا الليبرالي.

سعيد بتواجدك أختي

أنفاس الرحيل يقول...

الاخ رجل يحمل مشاعر
متخرجه من ذات التخصص موضوع مهم ومنظم .. جعلنا الله واياكم ممن لا نتعرض للعقوق ولا نعق ابنائنا اللهم امين
دمت بخير

أنفاس الرحيل يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
noor يقول...

فعلا" ما اعظم حضارتنا الاسلامية :)

جزاك الله خير اخوي على هالموضوع الرائع :)

رجل يحمل مشاعر يقول...

أهلا بزميلة التخصص انفاس الرحيل

التاريخ له اهمية كبيره لا تعي مجتمعاتنا قيمته ولذلك لا دور لخريجي التاريخ وللأسف في المجتمع أتمنى أن يكون التاريخ صديقك إلى اليوم وأنك لم تفتري عن القراءه فيه.

أهلا بك اختي

رجل يحمل مشاعر يقول...

أهلا نور

وجزاك خيرا على مساهمتك معنا ومرحبا بك دوما هنا