الأحد، 2 أغسطس، 2009

همسات بصوت مرتفع




أضع يدي على الكيبورد الآن ولا أدري لماذا ، أسمع صوت داخلي يقول لي أحترم عقول من يقرأ لك وفي الوقت ذاته صوت آخر يقول اتركه يكتب ففي الحروف سلوى لخاطره وراحة لباله ، ما الذي يجعلني الجأ للكتابة سؤال طرأ لي هل نكتب نحن عادة لأننا نريد التعبير عما يختلج في نفوسنا أم أننا نكتب لننقل معلومة إلى الآخرين فنفيدهم ، وربما نكتب لأن الله وهبنا قوة في التعبير وتسلسلا في الأفكار قد لا توجد عند غيرنا ، هل الكتابة تعبر فعلا عن دواخلنا ومشاعرنا يقال أن الكاتب يستطيع أن يعبر بحروف لا تمت إليه بصله ويسطرها معزوفة توازي سيمفونية بيتهوفن وهو في النهاية غير مقتنع بها ولكنه كتبها لظرف ما!

عندما نغضب من شيء -والحديث الآن عن من يمسكون الأقلام- نسرع لسن أقلامنا ونذهب بها لأرض المعركة البيضاء ونبدأ بالكتابة على الورقة التي سرعان من يسيل الحبر على جنباتها فيزيدها جمالا ، معركتنا على الورق في حالة الغضب تمثل الطرف الآخر الذي أثار أعصابنا وكدر هدوئنا ونزع الجمال من مزاجنا ، فيسترسل الكاتب بكل قوة حتى يفرغ كل شحنات الغضب الموجودة فيه على جسد الخصم أو الورقة ، وربما مزق الورقة مرات عديدة وفي كل مرة يحس بشيء من نشوة الانتصار لأنه آذى خصمه

في بعض الأحيان نكتب لأن فكرة تجول في خواطرنا ولا نستطيع التخلص منها إلا بكتابتها وهذه الفكرة قد تمثل سطورا قصيرة لا تصل إلى مستوى الفقرة ولكنها توصل رسالة واضحة تعبر عما يجول في الخاطر للآخرين وأذكر أنني كتبت في الجمعة الماضية كلمات كانت تدور في فلك عقلي وسطرتها في رسالة هاتفية قلت فيها ((نرى في زمان العجائب الذي نعيشه الكثير من البشر انعكست مفاهيمهم فصار صاحب الخلق ضعيف الشخصية ، وطيب القلب هو الساذج ، وذو المروءة هو المغفل الذي يفعل الأشياء بالمجان ، والصريح في الحق صار دون أدب ، أما الكريم فهو الغبي الذي يدفع دون أن يأخذ فكيف لا نعجب من عجيب هذا الزمان)) ، كتبتها لأنها أشغلت عقلي وأحسست بضرورة التخلص منها إلا أنها تركت انطباعات لدى الكثير ممن وصلتهم فمنهم من اتصل مستفسرا هل قصر في شيء ، ومنهم من اتصل معتذرا رغم أنني لم أكن اقصد أحدا ولكن عقله فهم الرسالة الهاتفية على أنها رسالة مبطنه له ومنهم من قطع العلاقة بحجة تجريحه لدى الغير! ، أقول لكم بكل صراحة استمتع بجمعتي لأنني فهمت عقليات كثيرة والسبب حروف خرجت دون ميعاد.

قد نكتب لأن موقفا أثر بنا أو حادثا صار أمامنا وأذكر أن أحد أصحابي اتصل بي وشعرت أنه على غير عادته سمعت صوت البكاء في ضحكاته المتصنعة وهو رجل التقيته في غربتي فوجدت فيه أخوه صادقة راقية فكتبت إليه مشاعري وأقول مشاعري لا شعري لأنني لا أفهم في الشعر وبحوره وإنما أعرف أنني استطيع أن اعبر عن مشاعري بما يشبه الأبيات قلت له:
أيا عامراً أيا صاحبي / هلاّ قلت لي ما الذي جرى
هلاّ قلت كم عانيت وكم / بعد الفراق من حزن سرى
فلا تبتئس مما قد مضى / وانثر دموعا في ذاك الثرى
واذكر بأني لا أنسى وداد/ الحبيب مهما الزمان جرى

وعلى النسق ذاته كنت جالسا في غرفة المعيشة سارحا في خيالي وقد سبق جلوسي غضبي على شقاوة أبنائي محمد وسعد فرآني محمدا فقال أبي إذا كنت حزينا لأني مشاغب فأعدك بأني سأكون مهذبا فقلت له كل يوم تعدني مثل هذا الوعد فقال هذه المرة غير لأني أكلمك ولا ترد علي ولم يوصله عقله الطفولي أن المبحر في بحر الخيال لا يرى سوى السراب فقلت على لسان محمد :
أبي هيا قلي ماذا تريد / وقلي بأني أفل الحديد
لأني أراك بغم شديد / ودمعك يصرخ هل من مزيد
أبي إن قلبي صغير على / تحمل عبء الزمان الجديد
وهذا أخي يرتجي فرحاً/ فلا تبخلن عليه بعيد
فعيد الطفولة يوم نراك / بوجه بشوش جديد سعيد
وكن يا أبي صارما حازما / فهذي الحياة تحب العنيد.

وقد نكتب لأننا نريد أن نكتب كما يحدث معي الآن وأذكر أنني كتبت مقالا بعنوان حروف ضائعة قلت فيه :

لا أعرف من أين أبدأ ولكني سأبدأ من حيث تضع حروفي متاعها ، لأول مره أكتب دون أن أعرف عن ماذا سأكتب أو لماذا أكتب ، هل موضوع الكتابة هو مجرد فضفضه وتخفيف الضغوطات التي يحس بها عقلي؟ ، أم أن الأمر هروب مبرمج من واقعي ومحاوله لإخفاء حزنٍ مخفي بين أضلعي صدقوني لازلت لست أدري.
هل فقدت الصديق الذي يسمع شكواي ويفندها ومن ثم يضع الحلول المناسبة التي ترضيني وتجعلني أمارس حياتي كما أريد لا كما تفرضها علي ظروفي ، أفكر أحيانا أن الهروب للحروف والكلمات والسطور ماهو إلا محاوله إيجاد صديق صامت يكتب ما تريد دون أن يعترض على شيء ، أيحتاج أحدنا أن يصادق أخرسا أبكما في بعض لحظات حياته!

همسة أخيرة أكتبوا كل ما تريدون بشرط أن تكون الرغبة هي التي تقودكم ولا تكونوا كحالي الآن أكتب مكرها لأنني أريد أن اكتب ورغبتي غاضبة مني ، حاولت مغازلتها والتودد إليها ولكنها عنيدة لا ترضى بسهولة فأحببت أن أعطيها درسا أن عنادها لا يفوق رغبتي في مسك القلم :)

دمتم بخير

هناك 22 تعليقًا:

غيـــر يقول...

أهنيك على هذه الموهبة .. و لا تنسى أن تشكر الوهاب الذي وهبك إياها :)

بالنسبة لي..المواقف و الحوادث التي أمر بها و كذلك تعلق و تكرر فكرة معينة..هما يدفعانِ للكتابة

و العنوان راق لي :)

أنفاس الرحيل يقول...

الاخ الحرف
تملك قلم مسترسل بروعه .. اجد ان القلم الذي يكتب بعيدا" عن حياته قلم خياله خصب .. لانه يعيش من خلال قلمه مالا يعيشه فى الواقع وهذه موهبه اتمنى ان اصل لها يوما لانى احاول تطبيقها فى مدونتى عبر القصص التى اسمعها او اقرائها .. موضوع رائع ..
دمت بخير

بصمة منـــارية (: يقول...

مجموعة من الاحرف التي لا يتعدا تعدادها ال28 ومع هذا بامكانها حمل الاف المعاني و ملايين الاحساسات و الأفكار و الاعتقادات ..

الحروف من وجهة نظري لا تخرج جامدة ابدا و انما تقتات من قلب صاحبها بل من اعماقه و تخرج الى النور مثقلة مفعمة بالحياة و الحيوية .. لتنقل هذه الحياة الى قلب اخر يبحث عنها بلهفة..

تجربة واقعية .. قصة تأثرت بها .. اعتقاد اؤمن به بشدة ،، واقع اعايشه،، خيال استلهمه من عدة مواقف .. تعبير عن شعور جميل و رغبة في مضاعفة الاحساس به .. شعور اود قتله و وأده.. !!

لهذا أكتب وبهذا يتحرك القلب فيخط المداد و تختلط المشاعر بالأحبار وتمتزج على صفحات الورق .. !

Manal يقول...

الادوات القلم والورقة كانت ولازالت ملاذي الوحيد للافراج عن المحتبسين من كلمات في داخلي

ربما عدم وجود انسان مناسب ليستمع الكلام هو الذي جعلنا نلجا الى الكتابة

ان كانت على ورق ام بالكمبيوتر
فانها تسرد كلمات من داخل الانسان
وبالتالي يصل الى الراحة النفسية
بعد ان اخرج ما يجول في خلده

موهبة جميلة
يصعب على الكل اتقانها

رجل يحمل مشاعر يقول...

أهلا بغير :)

اللهم لك الحمد والشكر على ما وهبتنا (رغم أني اعتبر ما لدي قلم عادي جدا جدا مقارنه بالآخرين).

بالنسبة للمواقف والحوادث فهي كثيرة والرغبة موجودة لكن هناك ما يقف دون الكتابه حتى أنني افكر في كتابه سلسلة حول غربه عشتها ولكني الى الآن لم يثبت القلم في يدي:)

كنت محتار كثيرا في العنوان بين تمتمات قلم أو همسات بصوت مرتفع والحمدلله اني اخترت الثاني حتى يروق لك ;)

أهلا بك يا غير

رجل يحمل مشاعر يقول...

الأديبة أنفاس الرحيل

أشكرك على اطرائك الكبير في حق قلمي فشكرا لك

الكتابه في حقل الخيال أمر رائع وجميل ولكن الأجمل أن نأخذ الفكرة من الواقع ومن ثم نبحر معها في الخيال حتى تكون أجمل ، فما نعيشه في واقعنا يجعل أقلامنا أكثر قربا له.

أنا على ثقه أنك ستنالين ما تصبين اليه فالله الله بالتمرين والكتابه والقراءه.

أهلا بك أختي

رجل يحمل مشاعر يقول...

الكريمة بصمة منارية

أهلا بعودتك للتعليق ، القلم في يد الكاتب كالسيف في يد الفارس فليس كل من يحمل سيفا فارسا لأن الفروسية لها مقومات عديدة أحدها السيف وهذا حال اليد التي تمسك القلم فكلنا يكتب وكلنا يعرف الحروف الأبجدية وما يميز أحدنا على الآخر هو شاعرية حروفة وصدقها ، فمن يكتب باحساسه يجد له جمهور من القراء أما من يتصنع فانه يكسب جمهورا من المرائيين لا يحبونه ولكن يحبون شهرته ربما.

أكثر ما يهدأ خاطري هو امتزاج الحبر والورق :) فلا حرمني الله الورق والحبر

أهلا بك اختي الكريمة

رجل يحمل مشاعر يقول...

عودا حميدا أختي منال

خلقنا الله تعالى وجعل بيننا فروقات حتى في الألم فكل انسان ينفس عن ألمه وغضبه وحتى فرحته بشي مختلف فهناك من يحب الكتابه وهناك من يحب الغناء وأعرف شخص كلما تضايق ركض 3 كيلو!! وكم أتمنى أن تصيبني حالته في بعض الأحيان حتى تصح اجسادنا :)

المدونات من الإختراعات التي خدمت البشرية في رأيي لأنها جعلت لنا متنفسا خصوصا أن الصحف والمجلات صارت حكرا لمن يملك واسطه

دمت بخير اختي

غ م و ض !! يقول...

أهلاً..
لقد جذبني موضوعك الجميل بتساؤلاته وأهدافه لأني أعش التحليق في سماء عالم الكُتاب

إن موهبه الكتابه نعمه عظيمه لأنها إلهام وغموض ، فعندما تبدأ بإمساك القلم فإنك لا تعلم ماذا ستكتب ولا تعلم أي مجرى من مجاري أفكارك سيُرحب بك وأيضاً لن تكون لديك أي فكره عن القالب الذي سيحتوي نتيجة كِتاباتك ومدى إتساعهاأي ليس كالرسام المحترف مع لوحته وألوانه

لذلك أنا أعتبرها من أروع المواهب والميول وبالنسبه لكتاباتي فأنا أكتب وفقط مهما كان هدفي فلا أستطيع التوقف فلقد بل إعتدت مصاحبه القلم كصديق مغوار وأمين

لك خالص شكري

noor يقول...

الله .. الله .. الله ..
صج البوست ياي بوقته .. سبحان الله ..
صارلي فترة ما كتبت و لا عندي رغبة في الكتابة .. ليش ؟ ما ادري ..

بوست صح .. الله لا يحرمنا من قلمك اخي الكريم ..
ساعات اتساءل هل لازم انتقي المواضيع اللي اكتبها و تكون واقعية .. او عادي اكتب كل ما يجول في خاطري ..

موفق ياا رب ..

رجل يحمل مشاعر يقول...

أهلا بك اختي غموض

كما ذكرتي في تعليقك القلم أداة رائعة في يد الكاتب وهو كالسيف في يد الفارس فإما ان يستخدمة بحرفية وهذه الحرفية تأتي مع التدريب وإما أن ينساه فيصدأ وينكسر عند أول تجربة.

الكتاب كالمقاتلين منهم من يكتب مكرها ومنهم من يكتب طواعية ومنهم من يكتب حبا وشغفا

سعيد بتواجدك اختي الكريمة فمرحبا بكِ

رجل يحمل مشاعر يقول...

عودا حميدا يا نور :)

الكتابه أنواع فالأديب والشاعر يكتب في لحظات فرحة وحزنه ومشاعره هي النبع الذي يستقي منه الكلمات فيسطرها كالزهور المتفتحه والبساتين المخضرة العطرة ولك في كتابات الأدباء خير مثال كالطنطاوي والرافعي وغيرهم .

أما من يكتب في السياسة فعليه أن يراعي مزاجة ويعمل على تنمية مهارة عقله حتى يستطيع أن يحلل وينظر ويرى ما وراء الأكمة.

وأما من هم أمثالي يستخدمون القلم كهواه ولا يعرفون لماذا يكتبون أو كيف يصلون إلى أهدافهم عن طريق القلم فهؤلاء مساكين في عالم الكتابه يعيشون على الهامش ويكتبون عندما تنتهي السطور بالنقط :)

أهلا بعودتك مرة أخرى

إنسانة يقول...

الكتابة مجال حر ،،
غير مقيد بقانون أو مسار واحد ،،

فتارة نكتب ما يجول بخاطرنا ،،
و تارة اخرى نكتب ما يفيد غيرنا ،،

و هناك الكثير ايضا ...

أعجبني تمسكك و اصرارك على نزف القلم ،،
بالتوفيق ،،

و دمت بود ،،

The.One يقول...

والله شقولك يااخوي,يمكن أصدمك وأخيب ضنك اذا قلتلك انه هالبوست اهو من أفضل البوستات في هذه المدونـة ,رغم أنـي غير واثقـة من الي قلته لتنوع البوستات ودسهم بأفضـل الكلمات والمعلومات


لكـن أحلـى شـي أنـه الكلام يكون من القلب إلـى القلب ,تحسه حديث وحصري .

ومع أنه حديث وليد اللحظة ..
لكـن تخللـت سطوره أبيـات شعـر رائعه ولما لاتسميها شعرا فهيا تستحق انه يُطلق عليها شعراً !

وهمسه ونصيحه وسطور مليئـة بالموعضه


بوسـت رائـع يا أخـي
بارك الله فيـك

كنزي عجزي يقول...

سبحان الله، هذا المقال من أروع ما قرأته لك أخي ( رجل يحمل مشاعر ).. لست أدري لماذا؟ ربما لترابط الأفكار أو لعذوبة المعاني أو لبساطة العرض..ربما..

أهنئك أخي على حبك للقلم وانسجامه معك..

أوافقك على كل ما كتب إلا أن محمداً قد طلبت منك أن تكون حازماً معه ومع أخيه...

تحياتي

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: رجل يحمل مشاعر ::
تحية مباركة طيبة
وبعد
همسات رائعة ..
أخي
القلم صديق وفي .
القلم جوادٌ ولكن عليك أن تكبح جماحه قليلاً فقد يؤذي أحيانًا من غير قصدك ..
وهذا ما عايشته في الفترة الماضية ..
فعلاً ..
قد تفضفض أحيانًا ..
بل قد تكتب خاطرة بعيدًا عن الفضفضة فيفهمك البعض فهمًا خاطئًا كما حدث معك - موقف الرسالة والفهم الخاطئ لها -..

أخي ..
امضي ..

ولا يصح إلا الصحيح ..

تحياتي

رجل يحمل مشاعر يقول...

أهلا بك اختي انسانه

صدقتي الكتابه أحيانا لما يجول في خواطرنا وأحيانا تكون لافادة غيرنا واحيانا تكون اضافه في عالم العلم خصوصا في الكتابات التخصصية.

ولذلك لنكتب ونكتب ونكتب ما يفيد غيرنا ويخفف همنا وينير دروبنا.

دمت بخير أختي

رجل يحمل مشاعر يقول...

the one

بداية الحمدلله على السلامة وعودا حميدا لعالم التدوين:)

شكرا لك على اطرائك وسعدت كثيرا ان المقال حاز على اعجابكم ، ولعل أحد الأسباب انه خرج من القلب دون تفكير أو تنميق أو تزيين وهذا ما جعله يصل الى القلب مباشرة وربما كان لتنوع مواضيعه أثر كذلك:)

سعيد بتواجدك اختي فأهلا وسهلا بك

رجل يحمل مشاعر يقول...

اخي الحبيب كنزي عجزي

سرني المقال راق لك وبكل صراحه عندما انتهيت من كتابه المقال كنت مترددا كثيرا في طرحه ولكن الحمدلله الذي جعل في طرحه فائدة ومتعه لكم:)


بالنسبة لمحمد هو لم يطلب أن أكون معه حازما بقدر ما حاول تخفيف سرحاني من خلال قولة (إذا كنت حزينا لأني مشاغب فأعدك بأني سأكون مهذبا ) اذا هو يطلب ذلك من نفسه لا مني :)

وأنا مثلك لا أوافق على ان يطلب طفل في السادسة من عمره الحزم :)

دمت بخير أخي

رجل يحمل مشاعر يقول...

الحبيب بو سعد

قلمي لي وأنا حر بما أكتب ولا شأن لي بغيري ان لم أكتب ماهو خطأ ومن حق الجميع ان ينتقدني كما أن لي الحق في الرد لكن لا حق لأحد أن يقيد حريتي في الكتابه هذه رساله للذين كتبوا في موضوعك :)

لعل أحد أهم اسباب تضايقك اخي ان الكثير من قراء ما تكتب هو من أهل واقعك ولذلك يرون اسباب الكتابه أما نحن الذي نعرفك عن طريق المدونه فنقرأ النتائج وعليها نناقشك وهذا فارق كبير :)

همسة لي ولك اخي ابو سعد ما دمت لم تكتب شيء يخالف معتقداتك أو عقلك فلا عليك من أحد مع قراءه كل نقد يوجه لك قراءه عقليه وان بدى لنا الصواب اخذناه أما من يتكلم وينتقد من برجه العاجي فاتركه دون رد لأنه لن يسمعك:)

دمت بخير اخي

{ .. صدى يقول...

سـلآم عليكم ..

بدآية .. مبـآرك عليك الشهر ..
جعلنـآ الله وإياك من صوامه وقوامه وعتقائه من النـآر..


كمـآ سبقني من قبلي ..
تهنئة على هذا القلم الذهبي المميز ..

إذا كانت هذه حروفك وانت لا تدير سفينة قلمك ..
فمـآ حالها وهي تحت سيطرتك .. ماشاء الله تبارك الله ..

الكتابة نعمة عظيمة .. فيها تنفيس وترويح من كبت هموم تراكمت حتى غدت ثقيلة ..

مثلهـآ مثل تراكم الغازات السامة من حولنا ..
لا يطيب عيشنا دون استنشاق الاكسجين النقي ..
كمـآ تستنشق انت وانا وغيرنا حروف منمقة .. تنعش اذهاننا .. وتطيب قلوبنا ..

عمومـاً .. تطاير الحروف الغير منسقة لها فائدة عظمى بعد زمن ..

والدليل .. ارجع الى كتاباتك السابقة التي لم تنشر .. وقارنها مع جديدك ..

ستجد التطور وكيف كنت ذليلا تحت مذلة الهم الدنيوي ..
حتمـاً ستطير وتتحرر من قيودك مستقبلا ..

بارك الله في قلمك .. وحفظ لك عصفوريك .. محمد وسعد ..

ورأيتهمـآ من أئمة الحرم بإذن الله .. ومن حفظة كتـآبه ..


تقبل احترامي ..

أختكمـ ..
صدى ..~

رجل يحمل مشاعر يقول...

أختي الكريمة صدى

تقبل الله طاعتكم وطاعه الجميع وكل عام وأنتي بخير.

الكتابه أمر رائع لكن ان اردناها أن تكون أروع يجب أن يصاحبها مزاج رائق هادئ وهذا ما أتمناه حاليا حتى أبدأ بكتابه سلسلة رمضانية عن غربتي التي بدأت في رمضان 2007 وكم أتمنى أن أبدأ بها اليوم :)


شكرا لك على اطرائك أختي وسرني أن هذا المقال راق لكِ

دمت بخير