الخميس، 14 أغسطس 2008

دموع على سفوح المجد



هذه أحدى الروايات الرائعه التي قرأت وللكاتب روايه اخرى تحمل اسم ابحث عن إمرأه مفقوده مقطوعه من السوق سمعت بروعتها ولكني لم أقرئها أتمنى ان تستمتعوا بالتلخيص

روايه قمه في الروعه والجمال عشت معها وكأني اشاهد فلما على شاشه السينما وشخصياتها هم الممثلون فكل اسم وكل منظر وكل فقره أحسن الأديب في وصفها ، عندما يخرج بطل الروايه تكون أنت بجانبه من سلاسه اسلوبه وعندما يذاكر تتقد وتشتعل الحماسه في صدرك لتذهب وتذاكر ولكن هيهات لك أنت تذهب وهذه الروايه بين يديك ، ينصاح بطل الروايه أصدقائه فترى نفسك جالس في تلك الحديقه التي تبث لك عبق زهرها زبروده نسيمها وجمال منظرها من خلال صفحات وسطور الروايه فتمثل أمامك كصوره إنعكست على مرآه أوراقها حروف الروايه ووردها تلك السطور وجمالها بجمال الفقرات وحسنها بسلاسه الاسلوب متعه للناظرين ومشاعر متداخله لن يستطيع كل صاحب قلب ان يتجاوزها .

لكن لا تعتقدوا أن الجمال دائم وباقي فنهايه هذه الروايه حزينه سعيده لا تستغربوا إن ذرفتم الدموع ونعتكم من بجانبكم بالجنون نعم فمع الاندماج والعيش في هذه الروايه لن تكبح مشاعرك لن اطيل عليكم وسأحكي لكم حكايتها ......

طالب صغير من أسره فقيره في معايير الماده غنيه بمبادئ الأخلاق والأدب والحنان والعطف نشأ يتيما بلا أب يتذكر والده ونصائحه وكيف أنه دائما ما يمني نفسه بأن يكون إبنه عصام دكتور ولكن أين الأمنيات من هادم اللذات يسبق الموت أبا عصام فيأخذه للحياه الآخره ، ويستمر عصام ويعيش في كنف والدته تلك الحنون الرؤوم التي لم تترك جهدا ولا مالا في سبيل تحقيق طموح إبنها النابغه بشهاده الجميع,,,,,,,,,

تتوالى الايام وتسقط عن الرزنامه الشهور ويدخل عصام كليه الطب فيقابل أجناسا وألوانا من الناس فجد فيهم أصدقاء أوفياء منهم سعد ذلك الناصح الخلوق صاحب العقل الكبير ومنهم عرفان المازح صاحب الضحكه والنكته وممن قابلهم صفوان المثال السيء لطالب الطب صاحب اللهو والمجون والعهر همه في الدنيا كيف يستدرج الفتيات إلى شباكه ويصطادهن .

وخلال سنوات الدراسه يتعرف على الدكتور اياد الذي يُعجب بنبوغ عصام وتألقه فيتبناه ويعرض عليه العمل معه في عيادته خلال اوقات فراغه ويقبل عصام وتقبل كذلك أمه صاحبه النفس العزيزه الكريمه العرض على مضض ولكن من يدري بما يخبأه القدر لهم ، عصام الخجول المؤدب يُعجب ببنت الدكتور اياد ساميه لا يعجب بها لجمالها بل لأدبها وحسن خلقها فقد مر وسمعها بالصدفه تقول لزميلتها منى التي وقعت في شباك صفوان (منى متى تقتنعين بأن صفوان لا يريد منك سوى شهوته ؟!) فتجيبها منى بأنها كبيره عاقله تعرف ماذا تفعل ولكن وللأسف في نهايه المطاف يقع المحظور ولا يكتفي صفوان بفعله القبيح بل يعلن ذلك على الملأ.

يعمل عصام في عياده دكتوره اياد ولكن هناك ما يشغله عن العمل هوى يدغدغ مشاعره ويأخذه بعيدا إلى ارض العشق والغرام انه خيال ساميه يالله كيف الوصول إلى اللقاء يفكر فلا يجد غير الزواج حلا ولكن هل ستقبل ساميه به ؟!

يتجرأ عصام فيصارح أمه بمشاعره فتفرح تلك الرؤوم الحنون بالخبر وتثني على اختياره ويزور عصام ووالدته الدكتور اياد ويخطبون ساميه فتقبل العائله وكيف لا تقبل والكل معجب بعصام حتى ساميه؟!

يتم الزواج ولكن يؤجل الزفاف إلى ما بعد حفل التخرج ويجتمع الطلبه عند مدخل الكليه مترقبين النتائج ويكون عصام هو الأول بعد تعليقها على جدار المدرسه ويفرح الاصدقاء ويقررون أن يجتمعوا في حديقه سعد الجميله ويكون اللقاء والسهر والأنس ويخرج عصام وصديقه عرفان من تلك السهره فيكون الأجل المحتوم لعصام في حادث سياره من شاب متهور فيصيب عصام بكسر في الجمجمه ويقتل سائق الأجره المُسن........

يجتمع الاصدقاء حول عصام في المستشفى والدموع تقطر من القلوب قبل المقل ويحاولون فعل أي شيء لمساعده عصام ولكن اذا حان القدر لن يمنعه أحد يموت عصام ولكن لا تموت ذكراه الطيبه في نفوس كل من عرفه وكيف لا وهو الخلوق المؤدب وتأثيره امتد على كل من عرفه حتى زوجته ساميه لبست الحجاب وهي لم تقترن به سوى أيام معدوده وممن تأثر بوفاه عصام صفوان الذي أخطأ كثيرا فهزه خبر الحادث وهو الذي كان يظن أن عصام سيحلق في سماء المجد والشهره ولن يثنيه شئ عن ذلك فيرجع تائبا منيبا إلى الله ويتزوج منى التي أخطأ في حقها ويسترها.

هذه يا ساده هي روايه دموع على سفوح المجد للأديب د.عماد زكي

أرجوا أن لا اكون قد لوثت جمالها بأسلوبي

لكم ودي